الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 نظم المعارضون لهوجو شافيز رئيس فنزويلا الليلة قبل الماضية اضخم مظاهرة في اميركا اللاتينية بمشاركة نحو مليون متظاهر للمطالبة باستقالة شافيز في اليوم الثالث عشر على التوالي لاضخم اضراب ينظمه عمال النفط، بدعم من كبار رجال الاعمال المناوئين لتوجهات شافيز. واتهم رئيس اتحادات العمال المضربين كارلوس أورتيجا شافيز بأنه قد ألحق «أذى بالغا» بفنزويلا واقتصادها. وأضاف اورتيجا أن شافيز يحاول زرع بذور الفرقة والانقسام بين أبناء الشعب الواحد في فنزويلا وبث روح الكراهية بينهم وهو ما لا عهد لفنزويلا به من قبل. وقد توافدت الموجات البشرية من المحتجين من كل صوب ودرب حيث رفعوا الاعلام ورددوا الهتافات المناوئة لشافيز الذي أكد من جانبه مرة أخرى أنه لا ينوي الرحيل حيث شدد على أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين. وقال شافيز أنه لن ينخدع مرة ثانية ويسمح للمعارضين بشن انقلاب ثان فاشل ضده كما حدث مؤخرا. من جهة ثانية ذكرت مصادر دبلوماسية ان المجلس الدائم لمنظمة الدول الاميركية لم يتوصل، بعد مناقشات استمرت 15 ساعة وانتهت امس السبت، الى اتفاق على مشروع حل للأزمة الفنزويلية وقرر استئناف مناقشاته اليوم. فقد تجاهلت معظم الدول الـ 34 الاعضاء، التي عقدت في مقر المنظمة اجتماعاً استثنائياً، دعوة البيت الابيض الى اجراء انتخابات جديدة. ولم تتخذ موقفاً من طلب المندوب الفنزويلي خورخي فاليرو تقديم دعم صريح لنظام هوغو شافيز. ويكتفي مشروع قرار اعدته البيرو والارجنتين وكوستاريكا وبوليفيا وتدعمه كندا والاكوادور والولايات المتحدة ونيكاراغوا بدعم المؤسسات الديمقراطية في فنزويلا والوساطة التي بدأها الامين العام لمنظمة الدول الاميركية سيزر غافيريا. أ.ف.ب ـ د.ب.أ
