الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 عثرت قوات الأمن الجزائرية على ست جثث لأشخاص كانت قد اختطفتهم جماعة إرهابية بمنطقة أحراش في ولاية الجلفة على نحو 250 كلم جنوب العاصمة الجزائر. وقال مسئول في الدرك الوطني السبت إن الستة ينتمون لعائلة واحدة وأعمارهم بين 10 و 62 عاما، وكانوا بصدد رعي قطيع غنم حين فاجأتهم جماعة إرهابية مجهولة العدد واقتادتهم إلى داخل الغابة حيث ذبحتهم ومثلت بجثثهم. وحسب ذات المصدر فإن العائلة كانت قد أبلغت قوات الأمن باختفاء هؤلاء منذ مساء الخميس وخرجت فرقة من الشرطة للبحث عنهم فوجدتهم مذبوحين. ويوجد من بين القتلى اثنان من المقاومة المدنية وقد استولى الجناة على سلاحهما. وكانت تلك المنطقة قد شهدت مجازر كبيرة في التسعينيات كونها منطقة عبور لمختلف كتائب الجماعة الإسلامية المسلحة بين أهم مواقعها في الأغواط وتيارت والمدية والمسيلة. لكنها شهدت خلال السنوات الثلاث الأخيرة هدوءاً تاما بعدما خسرت الجماعة نسبة هامة من مجالها وأصبح نشاطها يقتصر على مناطق ضيقة في الشمال. الجزائر ـ «البيان»: