الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 اعلن مصطفى الفقى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري بأن مصر قدمت تضحيات كبيرة من اجل حل القضية الفلسطينية حيث خاضت خمس حروب هى حرب 1948، 1956، 1967، وحرب الاستنزاف وحرب 1973 وذلك خلال خمسة وعشرين عاما. وأشار الفقى خلال لقاء الى أن مصر لم تعمل فصائل مصرية وسط الفلسطينيين موالية لمصر. واعتبر أن مصر لايجب أن يزايد عليها أحد وهى القوة العاقلة فى المنطقة وأن انفعالها يكون محدودا وتحركها محسوبا وأنه يحسب عليها أى اشارة ويجرى تقديرها بدقة باعتبارها تعبير عن موقف عربى ملزم. وفيما يتعلق بالعمليات الاستشهادية قال ان مردودها سييء للغاية على المستوى السياسى موضحا أن العمليات الاستشهادية توقفت ستة أسابيع ومع ذلك كان حصادها ستين شهيدا فلسطينيا من بينهم عشرون طفلا، وقال ان هناك أزمة ثقة وقلق ومخاوف متأصلة وهى التى جاءت بشارون وهى التى تبقيه. وأعرب عن تفاوله بالتغيرات التى يبدأها الحزب الوطنى مشيرا الى أن توجه الحزب الوطنى الجديد سيؤتي أكله ولو بعد حين، ولفت الى وجود تطور فى العقلية السياسية خاصة بالنسبة للأجيال الجديدة. وفى رده على سؤال رأى الفقى أن الولايات المتحدة الأميركية هى القطب الأعظم فى العالم وأنها بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر أصبحت مثل الأسد الجريح. وأشار الى أن دور مصر هو تقديم الاسلام المعتدل موضحا أن الاسلام الذى عرفه العالم كان من الأزهر. وقال فى رده على سؤال حول العراق أن العراق سيواجه عملية تغيير خارجى مشيرا الى أن الموضوع جزء منه ذات دوافع خاصة بتصور الولايات المتحدة الأميركية فى المنطقة وضرورة وجود دولة قاعدة دولة المياه والبترول دولة تطل على شرق ووسط آسيا وعلى جنوب أوروبا وعلى منطقة الشرق الأوسط ومنابع البترول. واعتبر أن اتهام العراق بامتلاك أسلحة دمار شامل يستهدف الرغبة فى تغيير القيادة هناك بسبب أخطائها المتكررة فى فترات مختلفة. أش.أ