الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 أكدت الحكومة المصرية عدم وجود أي قرار بمنع عقد المؤتمر الدولي الشعبي لدعم الشعب العراقي في مواجهة العدوان الأميركي الوشيك ضده، والمقرر عقده يوم الأربعاء والخميس المقبلين. فقد التقى حمدين صباحي عضو البرلمان بالدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية للإستفسار منه عن أنباء وردت بالتراجع عن عقد المؤتمر الدولي الشعبي الذي دعت إليه الحملة الشعبية المصرية لمواجهة العدوان على العراق تحت عنوان «معا ضد العولمة الأميركية والحرب على العراق»، وأكد عزمي عدم صدور قرار من أي من أجهزة الدولة بالغاء المؤتمر وطلب منه لقاء وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي الذي أبدى تفهمه الكامل لأهداف المؤتمر، وإيجابياته ونفى صدور قرار بالغائه. ويستهدف المؤتمر، الذي يشارك فيه أكثر من مئة شخصية دولية وعربية مرموقة، التصدي للعدوان وتحذير المجتمع الدولي من العواقب الوخيمة التي ستحل بالمنطقة والعالم كله جراء إحتلال العراق ومن السياسات الأميركية التي تضرب عرض الحائط بالمواثيق والقوانين الدولية، وتمتهن السيادة الوطنية للدول وتنتهك بشكل صارخ حقوق الإنسان وتساوي بين التحرر الوطني والإرهاب في فلسطين المحتلة. كما يستهدف المؤتمر الخروج بمجموعة من المبادئ يتضمنها «إعلان القاهرة» لتكون بمثابة ميثاق للمعارضة المتصاعدة عالميا ضد سياسات القهر والعدوان، إلى جانب تحديد آلية دولية شعبية وخلق أدوات فعالة لمواجهة هذه السياسات التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية. يشارك في المؤتمر عدد كبير من الشخصيات الدولية والعربية المعروفة،ومن بينها الرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بيلا ووزير العدل الأميركي الأسبق رامزي كلارك، النائب البريطاني جورج جاولاي، الدكتور عزمي بشارة، الكاتب المعروف روبرت فيسك، فلاديمير فولكوف رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الروسي، هانزفون سبونيك مساعد السكرتير العام للامم المتحدة سابقا ومحمد فايق أمين عام المنظمة العربية لحقوق الإنسان،والسياسي اللبناني البارز نجاح واكيم، والدكتور خالد جمال عبد الناصر والدكتور عبدالوهاب المسيري. القاهرة ـ محيي الدين سعيد: