الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 أعلنت كوريا الشمالية أمس استعدادها لالحاق الهزيمة والموت بالولايات المتحدة التي وجهت تحذيراً لبيونغ يانغ من رفع أجهزة المراقبة على منشآتها النووية. وجاء في تعقيب للحزب الحاكم في صحيفة «رودونج سينمون» «مازالت جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية غير منزعجة لأنها اتخذت الاستعدادات كاملة للمواجهة والاشتباك مع الأميركيين». ومضى التعليق الذي أذاعته وكالة الأنباء المركزية الكورية يقول: «جيش وشعب كوريا الشمالية الذي يشعر بكراهية دفينة للأميركيين في أتم استعداد لخوض معركة موت وتحد». من جانبها طالبت الولايات المتحدة كوريا الشمالية بالتخلى عن طلبها بأن تزيل الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاختام وكاميرات المراقبة من جميع منشآتها النووية. ووصف ارى فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض فى ايجاز صحفى الليلة قبل الماضية هذا الطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه مسألة خطيرة معربا عن الامل فى ان تعيد كوريا الشمالية النظر فى طلبها من الوكالة الدولية. واكد فلايشر مجددا السياسة الأميركية للسعى لايجاد حل سلمى للمسألة النووية الكورية الشمالية. واضاف قائلا ان الرئيس جورج بوش يريد العمل مع المجتمع الدولى ومع حلفائنا بأسلوب سلمى وعبر القنوات الدبلوماسية لمساعدة الكوريين الشماليين على ادراك ان افضل مستقبل لهم وافضل وسيلة يتعين عليهم اتباعها لاطعام شعبهم ودفع واحد من اكثر اقتصاديات العالم تخلفا هو الانضمام الى المجتمع الدولى والعالمى. ونسبت وكالة كيودو الى فلايشر قوله ان سياسة واشنطن تجاه كوريا الشمالية تختلف عن سياستها تجاه العراق معللا ذلك بأن الوضع فى العراق ينطوى على شخص استخدم القوة فى الماضى لمهاجمة وغزو جيرانه وهو امر لم يسجله تاريخ كوريا الشمالية على مدى الخمسين عاما الماضية. وقال فلايشر لايمكن التعامل مع العالم بأسلوب ماكينة النسخ التى يتطلب فيها الامر مجرد نسخ السياسات التى تصلح فى جزء من العالم لتطبيقها بحذافيرها فى جزء آخر. على صعيد متصل قال ناطق باسم الرئاسة الكورية الجنوبية أمس ان الرئيسين الاميركي جورج بوش والكوري الجنوبي كيم داي جونغ اعربا عن تأييدهما لايجاد حل سلمي للازمة مع كوريا الشمالية. وقال بارك سون سوك الناطق باسم الرئيس كيم داي جونغ غداة اتصال هاتفي بين الرئيسين «انهما اتفقا على مواصلة الجهود لايجاد حل سلمي للمشكلة النووية الكورية الشمالية».. الوكالات
