السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 اختتم وفد المكتب التنفيذي في التجمع الوطني «تحالف المعارضة في المنفى» زيارته لواشنطن والتي جاءت تلبية لدعوة رسمية، من الادارة الاميركية من 2 ـ 12 ديسمبر الحالي، والتي اجرى خلالها مباحثات مع الادارة وبعض المنظمات المهتمة بالشأن السوداني. وقال حاتم السر الناطق الرسمي وعضو الوفد ان الزيارة كانت ناجحة وحققت نتائج ايجابية، واشار الى آن الادارة الاميركية ذكرت للوفد ان الرئيس بوش يريد ان يرى السودان «خالياً من الحرب والمآسي الانسانية التي احدثتها الحرب». كما يريده ان يتحول الى بلد يعمه السلام وتسوده الديمقراطية ويحترم حقوق شعبه. واضاف السر ان واشنطن اكدت عزمها على المضي قدماً وبشكل فعّال لمواصلة جهودها الرامية لآمال السلام خلال مفاوضات ماشاكوس، وقال ان لدى الادارة الاميركية أفكاراً ايجابية ـ لم يحددها ـ بشأن الحل النهائي للأزمة السودانية بمشاركة كل الاطراف في عملية السلام. من ناحية اخرى سيقوم وفد التجمع بجولة اوروبية تشمل لندن، بروكسل، اوسلو لمدة 10 ايام، وقال حاتم السر في بيان مكتوب ان الزيارة الاوروبية تأتي في اطار تحرك دبلوماسي قبل جولة ايغاد المقبلة لشرح وجهة نظر التجمع التي ترتكز على ان يكون الحل شاملاً ومرتبطاً بتحول ديمقراطي. تذكر ««البيان» الى ان الامين العام للتجمع باقان اموم سيظل في واشنطن انتظاراً لوفد الحركة الذي سيبدأ اجتماعاً مشتركاً مع الحكومة هناك، حيث سينضم اليه كل من نيال دينق ود. منصور خالد. وسيلحق بوفد التجمع في اوروبا بعد انتهاء الاجتماعات.