السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 أكدت دراسة خليجية أن اتهام دوائر غربية لمؤسسات خيرية عربية واسلامية بتمويل الارهاب أدى الى اتخاذ بعض دول الخليج اجراءات بهدف تنظيم ومراجعة نشاط الجمعيات الخيرية لوضع حد للاتهامات الغربية وتنفيذها. وقالت دراسة صدرت عن مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية أن دول الخليج العربى من أكثر الدول التى شجعت انشاء المؤسسات والجمعيات الخيرية فى السنوات الأخيرة لمواجهة تراجع مساعدات الاغاثة التى تقدمها الدول والمؤسسات الدولية. وأشارت الاحصاءات الى أن عدد الجمعيات الخيرية الخليجية بلغ نحو 360 جمعية يعمل بها نحو 90 الف شخص معظمهم من المتطوعين وقد لعبت هذه الجمعيات دورا محوريا فى مساعدة واغاثة مئات الالاف من الفقراء والمنكوبين. وأكدت الدراسة أن الاتهامات التى توجه الى الجمعيات الخيرية الخليجية لاتقوم على أسس ومعايير موضوعية وأن الأسباب الحقيقية وراء هذه الحملة هى تحقيق أغراض سياسية. ورأت الدراسة ان هذه الحملة من شأنها أن تقضى على الجهود التى بذلتها هذه الجمعيات خلال السنوات العشرين الماضية واعادة الهيمنة للمنظمات الغربية واضعاف الروابط التى تمت اقامتها بين الدول التى تقدم المساعدات والدول التى تتلقاها وتشويه صورتها لديها. وقالت الدراسة ان بعض الدول الخليجية اتخذت اجراءات لتفويت الفرصة على هذه الاتهامات ومنها الكويت حيث أكدت وزارة الشئون الاجتماعية والعمل توجهها للتعاقد مع مكتب يتولى مهمة تدقيق الحسابات الخاصة بالجمعيات الخيرية واموال التبرعات وذلك للتأكد من انها تذهب لمستحقيها. كونا