السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 أظهر استطلاعان للرأى العام أجريا فى لندن أن قضية تعامل شيرى بلير زوجة رئيس الوزراء البريطانى مع محتال مدان من قبل المحكمة البريطانية، والتى أصبحت تعرف ب«شيرى غيت» انعكست بصورة سلبية ولكن ليست خطيرة على شعبية حكومة حزب العمال. وانطلقت الفضيحة بعدما تأكد أن شيرى بلير قامت بعقد صفقة لشراء شقتين فى مدينة بريستول البريطانية على الرغم من معرفتها بأنها تتعامل مع محتال مدان من قبل المحكمة وانها حاولت وهى محامية أن تدافع عنه لمنع قرار بابعاده الى بلاده استراليا. واعتبر الاستطلاعان أن طبيعة هذه الفضيحة أثرت بصورة أو بأخرى على وضعية الحكومة. وعبر 75 بالمئة من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع الذى أجرى لحساب صحيفة «الديلى تلغراف» اليمينية عن اعتقادهم بأن رئيس الوزراء نفسه تونى بلير لم يتأثر بهذه الفضيحة بصورة خطيرة تكفل استقالته أو عزله على اعتبار أن الفضيحة هى أمر شخصى. أما الاستطلاع الذى أجرته صحيفة «الغارديان» الليبرالية المعتدلة فقد أظهر أن 53 بالمئة يعتقدون بأن الموضوع خاص وشخصى ولا علاقة مباشرة له مع رئيس الوزراء. وأظهر استطلاع «الغارديان» فى الوقت نفسه أن ثلثى الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون بأن الامر أضر بشكل أو بآخر بالحكومة. وأظهر الاستطلاع أيضا أن 24 بالمئة لم يقبلوا تبريرات زوجة رئيس الوزراء التى أعلنتها للصحافة ووسائل الاعلام بعد انكشاف الفضيحة. وام