السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 رغم تحقيقات أمنية بتجاوزات انتخابية داخل الليكود إلا ان أحدث استطلاعات الرأي أفادت بتفوق هذا التكتل اليميني الذي يتزعمه ارييل شارون، لكنه سيضطر حال فوزه في الانتخابات لحكومة ائتلافية مع حزب العمل الذي بدأ بدوره محاولات قانونية لمنع ترشح شاؤول موفاز وزير الحربية. وحققت الشرطة الاسرائيلية مع عدد من مرشحى حزب الليكود للكنيست فى مسألة تقديم رشوة انتخابية لاعضاء مؤتمر الليكود خلال الانتخابات التمهيدية داخل الحزب. وكانت عضوة الكنيست نحاما رونين صرحت انها تلقت عروضا أثناء الانتخابات التمهيدية بدفع مبلغ 1500 شيكل (350 دولاراً تقريبا) مقابل كل (رأس). كما تحقق الشرطة الاسرائيلية حاليا بتجاوزات اخرى تمت خلال الانتخابات التمهيدية لليكود. رغم ذلك ما زال الليكود بزعامة شارون متقدما على الاحزاب الاخرى قبل ستة اسابيع من الانتخابات التشريعية الاسرائيلية، غير ان هذا التقدم انخفض قليلا، وفق ما افاد استطلاع للرأي نشرته صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس. وتوقع الاستطلاع ان يشغل الليكود 35 مقعدا في الكنيست (البرلمان) الاسرائيلي مقابل 19 حاليا، خلال الانتخابات المبكرة التي ستجري في 28 يناير، في حين توقعت استطلاعات للرأي سابقة فوزه ب38 ثم 33 مقعدا من أصل 120. وسيحصل حزب العمل على 22 مقعدا مقابل 25 حاليا، في حين توقعت استطلاعات للرأي سابقة فوزه ب21 مقعدا. وفي مطلق الاحوال، سيكون الليكود الحزب الوحيد القادر على تشكيل الحكومة المقبلة، غير انه لن يحقق الغالبية المطلقة، وسيضطر الى عقد تحالف اما مع العماليين او مع اليمين المتطرف. وفي حال تحالفه مع حزب العمل، وهو الخيار الافضل في نظر شارون، فسيعيد تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمتع بغالبية ساحقة في الكنيست. اما في حال تحالف مع اليمين المتطرف والاحزاب الدينية، فان الغالبية التي سيحققها ستكون ضعيفة وستقارب 65 مقعدا. وعين شارون عضو الكنيست دان ميريدور رئيسا للطاقم المكلف بوضع البرنامج السياسى للحكومة المقبلة فى حال قيام الليكود بتشكيلها. وذكرت الاذاعة العبرية ان شارون قام بتعيين الوزير دانى نافيه مسئولا عن تنظيم نشاطات الليكود فى يوم اجراء الانتخابات. ومن جهة اخرى ابلغ مكتب رئيس اركان الجيش الاسرائيلى ممثل حزب العمل فى لجنة الانتخابات المركزية بأن الجيش يعتبر ان الاول من شهر يوليو الماضى هو موعد انهاء خدمة رئيس الاركان السابق شاؤول موفاز فى صفوفه. واشار الراديو الى ان الجنرال موفاز قطع الاجازة التى امضاها عقب تسريحه من الجيش بعد هذا الموعد ب11 يوما. واوضحت الاذاعة انه من المتوقع ان يطلب حزب العمل من رئيس لجنة الانتخابات المركزية البت فيما اذا كان موفاز مؤهلاً لخوض الانتخابات، علما بأن القانون يمنع ضباط الجيش الكبار من ترشيح انفسهم للكنيست ما لم تنقض 6 اشهر على انهائهم الخدمة. وكالات