السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 دعا جوناس راو الرئيس الالماني امس اسرائيل الى وقف توسيع المستوطنات في الاراضي الفلسطينية والعمل على الانسحاب من المستوطنات القائمة. في وقت كانت لندن تنفي الازدواجية في التعامل مع الملفين العراقي والفلسطيني. وقال راو في تصريح لاذاعة دوتشلاند-راديو برلين «ندعو الى انتهاج سياسة توقف توسيع المستوطنات وتفضي الى الانسحاب من المستوطنات القائمة». ودعا الفلسطينيين بالمقابل الى تبني سياسة تبدد مخاوف الاسرائيليين من تنفيذ اعتداءات، في ما وصفه بانه طريق صعب يمكن لالمانيا ان تساهم في السير فيه مع الولايات المتحدة. وذكر الرئيس الالماني بالمسؤولية التاريخية التي تتحملها المانيا ازاء اسرائيل، مؤكدا ان بلاده معنية قبل غيرها بمساعدة اسرائيل على العيش ضمن حدود امنة وبمنأى عن الخشية من اعمال ارهابية. واوضح ان المساعدات تشمل خصوصا تبادل التكنولوجيا و«تقديم اسلحة في حال الضرورة». لكنه قال ان «النزاع في الشرق الاوسط لايمكن حسمه بالوسائل العسكرية وحدها». وقال المستشار الالماني غيرهارد شرويدر الاثنين ان الحكومة الالمانية تبحث امكانية تقديم مساعدة عسكرية لاسرائيل في «مجالات اخرى» غير مجرد تقديم بطاريات لصواريخ باتريوت المعترضة. من جهته استبعد مايك اوبراين وزير الدولة للشئون الخارجية البريطاني امس أن تكون الأمم المتحدة تتعامل بطريقة مزدوجة بالنسبة للمشكلتين الفلسطينية والعراقية مؤكدا انها لا تتبع سياسة الكيل بمكيالين فى هذا الشأن. وقال أوبراين فى تصريح للتلفزيون المصرى امس ان الأمر الهام الذى لابد أن نعيه جيدا بشأن قرارات الامم المتحدة المتعلقة باسرائيل والعراق هو أن الامم المتحدة ترى أن العراق يمثل تهديدا بامتلاكه أسلحة الدمارالشامل وانه لابد من التعامل معه. وأوضح أنه بالنسبة للقضية الفلسطينية فأنه لن يتم حلها الا بالتفاوض لذلك فان هدف المجتمع الدولى وخصوصا الأمم المتحدة هو ايجاد سبيل لفتح باب التفاوض بين الطرفين لكن الأمر سوف يستغرق وقتاً طويلا. وكالات