الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 اعتبر عمرو موسى امين عام جامعة الدول العربية ان خطة اللجنة الرباعية التي تعرف باسم خريطة الطريق «ليست حلا للامور». وقال موسى الذي يقوم بزيارة موسكو لصحيفة «الحياة» العربية الصادرة امس ان «خريطة الطريق لن تكون حلا للامور بل محاولة لوضعها في نصابها»، مضيفا انها «لن تؤدي غرضها اذا لم تكن ثلاثية المحاور» اي ان تعالج كذلك الملفين السوري واللبناني. وتابع ان «احتمالات الحل تبدو ضئيلة في ظل وجود حكومة يمينية متطرفة في اسرائيل ترفض فكرة الدولة الحقيقة»، مشيرا الى ان اسرئيل «تتمتع بحصانة ضد القرارات الدولية وثمة حاجة الى من يضعها امام مسئولياتها». واكمل موسى ان «خريطة الطريق يجب ان تتضمن جدولا زمنيا وضمانات لتنفيذها لئلا يتهرب احد متدثرا بالحصانة». وتعمل اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوربي على وضع خريطة طريق من شأنها ان تؤدي الى اقامة دولة فلسطينية عبر مراحل بحلول 2005. ووصف احمد ابو الغيط مندوب مصر الدائم لدى الامم المتحدة من جهته اعتماد الجمعية العامة للامم المتحدة 12 قرارا تدين الممارسات الاسرائيلية بالاراضى الفلسطينية المحتلة وتدعم انشطة الوكالة الدولية لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الانروا» بأنه يعد هزيمة سياسية جديدة لاسرائيل. وقال ابوالغيط فى تصريح له عقب الجلسة التى عقدتها الجمعية العامة مساء الأربعاء ان نجاح الوفود العربية فى تأمين تأييد ما يزيد على 150 دولة لتلك القرارات بما فيها دول الاتحادالاوروبي اخذا فى الاعتبار حرمان ما يزيد على خمسة عشر دولة من التصويت لاسباب تتعلق بعدم سدادها لأنصبتها فى ميزانية المنظمة يعكس اجماعا دوليا على تأييد الحق الفلسطينى فى مواجهة التعنت والرفض الاسرائيلى لقرارات الشرعية الدولية. وأضاف لقد جاءت تلك القرارات لتؤكد على حقوق اللاجئين الفلسطينيين فى العودة الى ديارهم وممتلكاتهم ولتكتشف بكل شجاعة الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الانسان الفلسطينى فى الاراضى المحتلة والحق السورى فى الجولان المحتل وتندد بمحاولات طمس هوية الشعب العربى بالجولان وعلى انطباق اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والخاصة بحماية السكان المدنيين فى اوضاع الاحتلال على الاراضى الفلسطينية المحتلة ومن ثم مساءلة السلطات الاسرائيلية عن انتهاكاتها للقانون الدولى الانسانى. وكالات