الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 عزز الجيش الاميركي تمركزه في الكويت في معسكرات تحمل اسماء ولايات اميركية موزعة في الصحراء الشمالية على حدود العراق، مع تكثيف المناورات الليلية والنهارية، فيما حثت السفارة الاميركية رعاياها في الكويت على توخي الحرص وتجنب التجمعات السكنية والاماكن العامة عقب تعرض الاميركيين للاعتداءين لم تكشف عن تفاصيلهما. وأفادت مصادر عسكرية اميركية ان عدد الجنود الاميركيين ارتفع من 12 الفا الى 15 الفا في ظرف شهر وهم مدعومون بحوالى 24 مروحية من طراز اباتشي ودبابات وآليات قتالية يمكنها ان تجهز فرقتين مدرعتين. ويجري الجيش الاميركي تدريبات في النهار كما في الليل وقد سمح للصحافيين بالدخول الى بعض المعسكرات مثل معسكر «الاديرع» شمال غرب العاصمة الكويتية حيث تجري التمارين بالذخيرة الحية. وتكاثرت القواعد الاميركية بسرعة في صحراء شمال الكويت واطلق عليها اسماء فيرجينيا ونيويورك وبنسيلفانيا ونيو جيرسي وكوماندو كامب الذي يضم وحدات النخبة من مشاة البحرية الاميركية (مارينز). كما تنفي الكويت التي ستكون في الخط الامامي في حال توجيه ضربة الى العراق، ان يكون عدد القوات الاميركية تضاعف ثلاث مرات في اقل من سنة ويكتفي المسئولون الكويتيون بالقول ان هؤلاء الجنود جاءوا الى البلاد للقيام بمناورات عسكرية مشتركة. ورسميا تؤكد الكويت انها تعارض اي عمل عسكري اميركي ضد جارتها في الشمال من دون قرار من الامم المتحدة. من جهة ثانية قال بيان للسفارة الاميركية امس الاربعاء «وقع حادثان امنيان مؤخرا في مجمع سكني في الكويت به تركز كبير للسكان الاميركيين». واضاف البيان «ينصح المواطنون الاميركيون بتجنب المجمعات السكنية في الكويت التي يعرف ان الاميركيين او غربيين اخرين يعيشون فيها او يزورونها بأعداد كبيرة». وتابع «كما يتعين على الاميركيين زيادة وعيهم الامني في الاماكن العامة الاخرى التي يعرف ان الاميركيين او غربيين اخرين يتجمعون فيها ويزورونها بأعداد كبيرة او تجنبها او تغيير مواقعهم». ولم يتسن على الفور الحصول على تفاصيل عن الحادثين اللذين وقعا في المجمع السكني. أ.ب ـ رويترز