الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 طالبت ندوة سياسية عقدت بمنزل سيد أحمد الحسين القيادي الاتحادي ونائب الأمين للحزب بالخرطوم برد الاعتبار لحركة 23 رمضان 1990م التي حاولت الانقلاب على الانقاذ وانتهت باعدام 28 عسكرياً، وكانت قوات الامن قد فضت الاحتفال السنوي «الذي درج على اقامته زوجات وأمهات وأقارب شهداء رمضان مع شخصيات سياسية ووطنية عامة كل عام»، في دار نفيسة المليك والدة أحد ضحايا الحركة بأم درمان. ونوه غازي سليمان رئيس تنظيم «جاد» بأهمية رد الاعتبار لحركة 23 رمضان على ضوء التطورات الماثلة في الساحة السياسية السودانية. ومن جانبه أوضح محمد الحافظ المحامي القيادي بالتحالف الوطني لاسترداد الديمقراطية أهمية جدوى توثيق ملابسات واحداث حركة رمضان باعتبارها إحدى الأحداث السياسية التي مرت على السودان. وتحدثت انتصار العقلي القيادية بالحزب الاشتراكي الناصري عن مراحل العلاقات الاجتماعية لأسر حركة رمضان التي تحولت الى علاقة سياسية بحكم أهداف الحركة نفسها. وقالت عواطف ميرغني من أسر حركة رمضان أن الحركة كانت تحمل أطروحات قومية ولم تكن تنتمي الى حزب معين. ودعا القيادي الاتحادي حسن عبد القادر هلال الى ان تبقى اسر حركة رمضان وفية للأبعاد القومية في إطار إشاعة الحرية وإقامة الديمقراطية بالبلاد. وأشار متحدثون الى قصور القوى السياسية في الاهتمام بحركة رمضان. وتناول المنتدى قضايا الأزمة السودانية والمشاركة السياسية وضعف الإرادة السياسية والتدخلات الخارجية وأهمية الوحدة الوطنية. وخاطب الندوة سيد أحمد الحسين الذي أكد تضامن حزبه مع القوى السياسية المختلفة في سبيل عودة الديمقراطية ورفض تقسيم البلاد على أساس عرقي وديني. وقال ان نتائج ماشاكوس إذا اقتصرت على مشاركة الحكومة والحركة في السلطة فلن تؤدي الى تحقيق السلام وحل المشكلة السودانية. الخرطوم ـ «البيان»: