الاربعاء 7 شوال 1423 هـ الموافق 11 ديسمبر 2002 قال عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية عقب وصوله موسكو انه سيناقش مع ايجور ايفانوف وزير الخارجية الروسي احلال السلام في الشرق ومستجدات الأوضاع في العراق اضافة الى قضية مكافحة الارهاب. وأكد الأمين العام للجامعة فى التصريحات التى بثتها وكالة «نوفوستى» الروسية أن الملف العراقي يفتح الأبواب أمام التحرك بغية نزع فتيل التوتر بين بلدين عربيين جارين، وليس من أجل زيادة حدته وزرع الشكوك والقلق لدى شعبى العراق والكويت. وحول أهمية الخطاب الذى توجه به الرئيس العراقى صدام حسين الى الشعب الكويتى واعتذر فيه على الاحتلال العراقى عام 1990 وأثاره فى ضوء رد القيادة الكويتية، قال موسى ان مهمة جامعة الدول العربية فى هذا السياق تكمن فى تخفيف حدة التوتر والتهدئة فى ظل الظروف الخطرة جدا حاليا. أ.ش.أ
