الاربعاء 7 شوال 1423 هـ الموافق 11 ديسمبر 2002 دعا الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين جميع الدول والحكومات للعمل بجدية لارجاع حقوق الشعب الفلسطيني المستباحة ومن جانبه رفض لبنان دعوة اميركية لالغاء عقوبة الاعدام. وقال ملك البحرين في كلمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان ان الاعلام العالمي لحقوق الانسان حجر الاساس لنظام دولي لحماية حقوق الانسان لما تضمنه كمصدر لاكثر من ستين اتفاقية واعلان يتعلق بتلك الحقوق في مختلف جوانبها. واضاف ان اهم هذه الاتفاقيات مناهضة التغذيب والتفرقة العنصرية ومكافحة ومحاربة الاسترقاق والاستعباد وحماية حقوق الطفل، ومجالات اخرى عديدة. وفيما يتعلق بظاهرة الارهاب طالب بعدم التفريط بالحقوق الاساسية للانسان فى أية اجراءات تتخذ لمكافحة ذلك الارهاب البغيض وعدم السماح للشر بالسيطرة على عقل أى طرف وذلك على الرغم مما نعانيه جميعا اليوم فى هذا العالم من ارهاب يستهدف الابرياء فى كل مكان. واعرب فى الوقت نفسه عن القلق لظاهرة استهداف الاسلام والمسلمين بما يتعارض مع اهم مباديء الاعلان العالمى لحقوق الانسان وجميع الاديان والشرائع السماوية وبالاخص ديننا الاسلامى الحنيف. واكد الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ان حقوق الانسان فى البحرين تحظى بكل اهتمام ورعاية وان المواطن البحرينى يحظى بحقوقه وان هذا الشيء لم يتحقق بين ليلة وضحاها.. مشيرا الى ان ابناء البحرين يمارسون حقوقهم الاساسية بكل حرية وكرامة وجميعهم سواسية امام القانون فى مناخ صحى من الحوار البناء والعطاء المتواصل. وفي بيروع صرح النائب اللبناني ميخائيل الضاهر امس بعد ترؤسه لاجتماع عقدته «لجنة الادارة والعدل النيابية»، وبحثت خلاله الطلب الاميركي قبل ان تجمع على رفضه، «ان الغاء عقوبة الاعدام غير وارد في هذه المرحلة» ويوضح النائب العام التمييزي القاضي عدنان عضوم ان «منظمة العفو الدولية» كانت قد ابلغت لبنان دعمها لطلب الولايات المتحدة، الا انه رد عليها موضحاً اسباب تمسكه بانزال عقوبة الاعدام، بقوله»: ان المبدأ السائد لدى المحاكم في لبنان هو شرعة الجرائم والعقوبات. وقد ارتأى المشرع اللبناني انه من المناسب فرض عقوبة الاعدام لبعض الجرائم الخطيرة، ويعود تقدير هذا الامر للمشرع نفسه. ولكن ما يجب لفت النظر اليه هو ان عقوبة الاعدام في لبنان لا تنفذ بالمحكوم عليه، الا بعد محاكمة علنية طويلة ودقيقة يتأمن خلالها حق الدفاع بواسطة وكلاء من المحامين. الوكالات