الاربعاء 7 شوال 1423 هـ الموافق 11 ديسمبر 2002 تسلم الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارترامس جائزة نوبل للسلام لعام 2002 تقديرا لجهوده المستمرة منذ عشرات السنين من اجل السلام والديمقراطية وحقوق الانسان في مختلف أجزاء العالم من الشرق الاوسط الى هايتي. حصل كارتر البالغ من العمر 78 عاما والذي تولى رئاسة الولايات المتحدة بين 1977 و1982 على ميدالية ذهبية وشهادة من جونار بيرج رئيس لجنة نوبل المكونة من خمسة اعضاء في احتفال في مقر مجلس مدينة أوسلو عاصمة النرويج. كما سيتلقى شيكا بمبلغ 1.1 مليون دولار. وقال بيرج في كلمة القاها خلال الاحتفال الذي حضره نحو ألف شخص تقدمهم الملك هارالد عاهل النرويج «ربما لن يذكر التاريخ جيمي كارتر باعتباره اهم الرؤساء في التاريخ الاميركي. لكنه بالتأكيد افضل رئيس سابق لبلاده على الاطلاق». وقال كارتر في كلمته «علينا ان نتذكر اليوم ان ثمة ثماني قوى نووية على الاقل في العالم تهدد ثلاث منها جيرانها في مناطق تشهد توترا شديدا على الساحة الدولية». واضاف «ان موافقة الدول العظمى على مبدأ حرب وقائية قد يشكل سابقة تنجم عنها عواقب كارثية». ولم يشر الرئيس الديمقراطي السابق البالغ الـ 78 من العمر تحديدا الى خطط الرئيس الاميركي الحالي جورج بوش في العراق لكنه شدد على ضرورة تسوية الخلافات في اطار الامم المتحدة. واضاف «من الواضح انه يجب معالجة التحديات بالتأكيد على السلام والتعايش مع الاخرين وعبر التحالفات المتينة والاجماع الدولي». رويترز
