الاربعاء 7 شوال 1423 هـ الموافق 11 ديسمبر 2002 بعد مرور نحو عام على أحداث الفتنة الطائفية الأخيرة التي أثارتها جريدة «النبأ» المستقلة المصرية ومع استمرار نظر أحداث الكشح أمام القضاء المصري فجر نائب حزب الاحرار الوحيد في البرلمان المصري رجب هلال حميدة قنبلة موقوته تنذر بإرتفاع حدة المواجهة بين الاقباط والمسلمين تحت قبة البرلمان المصري. أحال الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان أمس إلى لجنة الشئون الدينية بالبرلمان البيان العاجل الذي قدمه رجب حميدة لعقد إجتماع عاجل لمناقشته إتهم فيه الكاتب الصحفي القبطي مفيد فوزي والذي وصفه بأنه مسيحي أرثوذكسي متعصب بكتابة مقال في مجلة صباح الخير سخر فيه من الدعاة المسلمين وصور بعضهم بأمور غير مقبولة وأهدافها مفهومه وهي تحقير العلماء أمام المجتمع. وأضاف النائب في بيانه العاجل أن الكاتب أمتدت سمومه إلى السخرية من النساء المسلمات العفيفات الطاهرات وصور الحجاب الذي فرضه الله سبحانه وتعالى في قرآنه المعصوم من التحريض والدجل ونسب ما ليس فيه إلى الله سبحانه وتعالى كما فعل الآخرون إذ وصف الكاتب وصور الحجاب على أنه يحجب الرأي والوجه والعقل وما كان له أن يتعرض لعقيدة المسلمين بهذا الشكل الفاضح المقزز الذي أدى بالطبع إلى ثورة معلنه بعد أن كانت مكتومة واشعل الفتنة بعد أن كانت نائمة ولعن الله من أيقظ الفتن. وتساءل هل يقبل الكاتب أن يتعرض أحد المسلمين لأحد القساوسة أو الرهبان والذين يمارسون ما يمارسونه من أمور في كنائسهم وأديرتهم مذكراً بما نشرته صحيفة «النبأ»، وقال ان الدنيا قامت ولم تقعد إلا بعد غلق الجريدة والقاء صاحبها في غياهب السجون في جب سحيق متلاطم الظلمات. وأضاف النائب لقد خرج هذا الكاتب الموتور على حدود مواد الدستور والنظام العام للمجتمع ويدعو بذلك لإزدراء الأديان والنيل من شعائرها وشرائحها وهو ما يعرضنا جميعا للمساءلة أمام الله أو الأثر أمام شعوبنا التي وهبتنا ثقتها لندافع عن معتقداتها وأخلاقها وطباعها وقيمها وتقاليدها الأصيلة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: