الاربعاء 7 شوال 1423 هـ الموافق 11 ديسمبر 2002 مضى جيش الاحتلال قدماً في ارتكاب جرائم حرب حيث اعدم فلسطينياً في قطاع غزة بعد اعتقاله، قالت مصادر ان عملاء سابقين في جيش انطوان لحد شاركوا في هذه الجريمة فيما قتل الجنود فلسطينية كانت الى جانب زوجها في سيارة مدنية وفتح النار على سيارة اخرى تابعة للامم المتحدة فأصاب احد ركابها بالتزامن مع استمرار حملة المداهمات والاعتقالات. وأفاد شهود عيان فلسطينيون ان جنوداً من الجيش والوحدات الخاصة الاسرائيلية رافقها عدد من الدبابات والآليات توغلت فجر امس في منطقة السطر الغربي في خانيونس بقطاع غزة حيث داهمت منزل المواطن سعيد الاغا وقامت بتفتيشه وتحطيم محتوياته. وحسب شهود العيان فقد اقدم الجنود الاسرائيليون وعناصر الوحدات الخاصة على اطلاق النار على نجل المواطن الاغا ياسين «24 عام» بينما كان يختبئ في مخزن تابع للمنزل. واشار الشهود الى ان المواطن الاغا دخل الى المخزن بعدما شعر بمداهمة الجنود الاسرائيليين لمنزله حيث اعتقلوا شقيقه أديب وزوج شقيقته زياد. واكد شهود العيان ان عدداً من عناصر الوحدات الخاصة الذين داهموا المنزل كانوا يتحدثون باللهجة اللبنانية الامر الذي يشير الى احتمال مشاركة أفراد من جيش جنوب لبنان المنحل في عملية الاغتيال. وقال هؤلاء ان الجنود الاسرائيليون اخذوا معهم جثة الاغا في سيارة من نوع سوزوكي كانت ترافقهم خلال عملية الهجوم على منزل الاغا. ووفقا للشهود فان الاغا لم يكن مطلوبا للقوات الاسرائيلية. واوضح مصدر امني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي قتل «بدم بادر» المواطن الفلسطيني بعدما اعتقله الجيش الاسرائيلي مع شقيقه وابن عمه. واضاف هذا المصدر الذي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس ان الجيش الاسرائيلي «قام باعتقال ثلاثة مواطنين هم ياسين سعيد الاغا وشقيقه اديب (35 عاما) وابن عمه زياد (35 عاما) وتابع ان ياسين الآغا «قتل على يد الجنود الاسرائيليين بعد اعتقاله بدم بارد»، مؤكدا انه «لم يحدث اي اطلاق نار اوالقاء قنابل او اشتباك كما ادعى الاسرائيليون، بل حدث اطلاق نار من قبل الجيش اثناء عملية التوغل». واكد شقيق ياسين الاغا، اديب الذي افرج عنه لاحقا ونقل الى مستشفى خان يونس مع ابن عمه زياد بعد تعرضهما لضرب مبرح من قبل الجنود الاسرائيليين ان «ياسين قتل بعد ان اعتقل». واوضح ان الجيش الاسرائيلي «اعتقلني مع ابن عمي من المنزل وشقيقي ياسين الذي كان في حديقة المنزل». واضاف انه اقتيد مع ابن عمه الى «سيارة عسكري اسرائيلي بينما اقتيد ياسين الى سيارة اخرى حيث حدثت مشادة كلامية بين ياسين والجنود الاسرائيليين الذين قاموا بعصب اعيننا وتقييد ايدينا». كذلك قالت وكالة الغوث الدولية «الانروا» امس ان جيش الاحتلال الاسرائيلي أطلق الليلة قبل الماضية النار على حافلة تابعة للمنظمة الدولية جنوب مدينة غزة. واشارت مصادر في الوكالة الدولية الى ان النيران الاسرائيلية أسفرت عن اصابة احد المسافرين ويدعى عبد الهادي أبو شلوف «20 عاما» بجراح في ظهره نقل على أثرها للمستشفى. واكدت المصادر ان اطلاق النار جاء رغم ان الباص كان يحمل شعار الأمم «المتحدة وكان يقل طلابا يدرسون في احد معاهد التدريب التابع للانروا». وهدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي ثلاثة منازل فلسطينية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بعد توغل واسع للدبابات هناك منذ فجر امس. وذكرت مصادر فلسطينية في المدينة ان عددا من دبابات الاحتلال ترافقها جرافات توغلت فجراً في مخيم يبنا الواقع على الحدود المصرية الفلسطينية حيث قامت بهدم ثلاثة منازل بعد اجبار سكانها على مغادرتها دون السماح لهم بانقاذ أي من ممتلكاتهم. وشنت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية حملة اعتقالات في منطقة أبو هداف شرقي القرارة جنوب القطاع. كما اعلنت المصادر الأمنية الفلسطينية ان قوات الاحتلال اعتقلت عددا من المواطنين على حاجز أبو هولي العسكري شمال خانيونس. وفي الضفة الغربية استشهدت المواطنة الفلسطينية ريحانة هشام كيلانى البالغة من العمر 25 عاما « من سكان مدينة نابلس» متأثرة باصابتها بثلاث اعيرة نارية فى الصدر اثر اطلاق جنود الاحتلال النار على السيارة التى كانت تقلها فى شارع القدس المتاخم لمخيم بلاطة. وذكرت قناة فلسطين التليفزيونية الفضائية امس ان اطلاق النار أدى الى اصابة المواطنة خديجة جبرالعارضة «البالغة من العمر خمسين عاما» بشظايا الرصاص فى الرأس واليد بالاضافة الى اصابة المواطن جلال جبر العارضة «البالغ من العمر 28 عاما» بعيار نارى فى الكتف. وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات في محافظة قلقيلية حيث اقتحمت بلدة جيوس واعتقلت العديد من سكانها عرف منهم احمد محمود القدومي ـ محمد محمود القدومي ـ محمود اسماعيل القدومي ـ وماهر محمد جبر. الى ذلك قامت قوات خاصة للاحتلال بمداهمة عدد من منازل المواطنين في مدينة قلقيلية واعتقلت المواطنين صالح نوفل وسام الفيومي ـ وعلاء تيم. وفي جنين اكدت مصادر فلسطينية ان جيش الاحتلال اعتقل المواطن عيادة لطفي عيسى من سكان قرية صانور. وفي دور الخليل اعتقلت قوات الاحتلال المواطن ياسر محمود ابو شرار فيما جرفت مساحات واسعة من اراضي البلدة القديمة في المدينة بعد فرض حظر التجول على المنطقة بما فيها دوار المنارة ودوار الصحة. غزة، رام الله ـ «البيان» والوكالات:
