الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 اطمأن ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأميركية على دعم الحكومة اليابانية للسياسة الأميركية تجاه العراق. وأبلغ كلاً من كويزومي رئيس الوزراء الياباني ويوريكو كواغوشي وزيرة الخارجية وياسوو فوكودا الناطق بلسان الحكومة ان جورج بوش الرئيس الأميركي مستعد للتحلي بالصبر تجاه العراق. إلا ان أرميتاج الذي رفض التعليق على تسليم العراق ملف الأسلحة للأمم المتحدة قال إذا لم تنزع بغداد سلاحها بنفسها فسيتم تجريدها بالقوة في نهاية المطاف. وقال ارميتاج الذي يزور طوكيو في بداية جولة آسيوية تشمل اربع دول انه لم ينقل أي قرار اتخذه بوش لمهاجمة العراق. واضاف «الرئيس بوش لم يتخذ مثل هذا القرار بعد. ونحن نأمل وأيضا المجتمع الدولي سنواصل الضغط». «ونعتقد ان هذه افضل فرصة لدينا لجعل صدام حسين ينزع سلاحه». وشكر ارميتاج اليابان التي وصفها بأنها «أهم حليف لنا في آسيا» على القرار الذي اتخذته الاسبوع الماضي بإرسال مدمرة من طراز اجيس المزودة بتكنولوجيا متطورة الى المحيط الهندي في خطوة مثيرة للجدال قال محللون انها تدل على التأييد الضمني لأي هجوم اميركي محتمل على العراق. وقال أرميتاج لفوكودا انه من أجل تجنب الحرب يتعين أن يشعر صدام حسين الرئيس العراقي بالضغط من جانب المجتمع الدولي للتخلي عن أسلحة الدمار الشامل. وقال أرميتاج للصحفيين في طوكيو «من المعروف جدا هنا ان وجهة نظرنا هي أن صدام حسين لديه الفرصة لنزع سلاحه (بنفسه) وبالتالي يكون لدينا سلام أو انه سيتم نزع سلاحه. أعتقد أن الحكومة اليابانية لا تشك في أن الوضع لم يتغير». وقال فوكودا ان أرميتاج أشار أيضا إلى احتمال اقتراح استصدار قرار جديد للأمم المتحدة قبل مهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها للعراق. وخلال الاجتماع، رحب أرميتاج بقرار اليابان الاسبوع الماضي إرسال المدمرة المزودة بنظام إيجيس لدعم الحملة التي تتزعمها الولايات المتحدة ضد الارهاب في المحيط الهندي. ونقل عنه فوكودا قوله ان واشنطن ستستشير الأمم المتحدة قبل البدء في غزو العراق. وكالات