الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 وصل عدد الجنود الاسرائيليين الذين سجنوا بسبب رفضهم الخدمة العسكرية فى الاراضى الفلسطينية منذ سبتمبر 2000 الى 180 شخصا. في وقت يتحسب جيش الاحتلال لاتساع ظاهرة التهرب من الخدمة العسكرية، خصوصاً في أوساط الاحتياط. وتقول مصادر فى حركة «يوجد حد» وهى حركة من الجنود الاسرائيليين الرافضين للخدمة فى صفوف الجيش الاسرائيلى بصفته جيش احتلال، ان من بين هؤلاء 146 من جنود الاحتياط و 16 من الجيش النظامى و18 شابا قبل الخدمة الاجبارية. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» ان المحكمة العسكرية حكمت أمس الأول على اثنين من رافضى الخدمة العسكرية فى الجيش الاسرائيلى للمرة السادسة على التوالى، هما يونتان بن أرتزى وحكمت عليه بالسجن لمدة 35 يوما وبذلك تصل عدد أيام سجنه المتواصل الى 161 يوماً، كما حكمت على أورى يعقوبى بالسجن العسكرى لمدة 28 يوما لتصبح عدد أيام سجنه المتواصلة 134 يوما. كذلك أعلنت الاذاعة العبرية الرسمية أمس ان جيش الاحتلال يستكمل هذه الايام اعداد خطة عمل واسعة استعدادا لمواجهة سنة ثالثة من المواجهات مع الفلسطينيين فى وقت تنتظر فيه جنود الاحتياط فترة خدمة مضاعفة تصل الى 30 يوما علما أن فترة الخدمة العادية وصلت قبل الانتفاضة الى 15 يوما. ويتوقع ضباط فى جيش الاحتلال ازدياد ظاهرة التهرب من الخدمة الاحتياطية فى الجيش وارتفاع نسبة الجنود الذين يرفضون الخدمة فى المناطق الفلسطينية المحتلة. وكالات