الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 بدأ حزب الأمة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق في طرح رؤيته المتعلقة بإنجاح مفاوضات السلام على القوى السياسية بما فيها الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان. وقال مصدر رفيع المستوى بالمكتب القيادي للحزب لـ «البيان» ان اجتماعاً مشتركاً بين المكتبين القيادي والسياسي للحزب صادق على المذكرة التي أعدتها لجنة فنية حزبية يترأسها المهدي الجمعة الماضية بعد أن أجرى عليها عدداً من الإضافات بينها حذف بعض المقترحات التي أوردتها اللجنة حول ملف التفاوض بين الحكومة والحركة. وأوضح المصدر ان مشروع الحزب المكون من واحد وثلاثين بنداً يشتمل على آراء واضحة حول المحاور الثلاثة التي تم تداولها بنيروبي وبالتالي اتفقت عليها الحكومة والحركة وتلك التي لم يتفق عليها إضافة التي محور آخر مهم يتعلق بالقضايا التي أهملها الجانبان وتعتبر محورية. وقال المصدر ان القضايا المطروحة على القوى السياسية يمكن ان يضاف إليها عدد من المقترحات أو أن يتم حذف بعضها أن لم يتم المصادقة عليها بالكامل لضمان تحولها الى رؤية موحدة للقوى السياسية السودانية يمكن أن يعتد بها في أي جولة قادمة للمفاوضات. وعلى صعيد متصل أوضح الصادق المهدي زعيم حزب الأمة لصحيفة «الأيام» الصادرة في الخرطوم أمس ان الهدف من المشروع هو تقصير المسافات وتوحيد الرؤى بين القوى السياسية السودانية وأضاف « أعتقد أن هذه الصورة تعتبر ماشاكوس الشعبية». وأردف «يمكننا أن نؤثر على ماشاكوس الثنائية». الخرطوم ـ الحاج الموز: