الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 قامت الفرق الدولية للتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق أمس بتفتيش ثلاثة مواقع جديدة أحدها منشأة أبحاث جيولوجية، بوسط بغداد، حيث فتشوا وحدة صغيرة لمعالجة اليورانيوم أغلقت عام 1990 بالقرب من مفاعل دمرته اسرائيل ومصنع مبيدات في شمال غرب العاصمة العراقية. فيما تفقد فريق ثالث قاعدة عسكرية كبيرة في الفالوجة، وجاءت عمليات التفتيش الجديدة بعد اقلاع طائرة دولية تحمل الوثائق العراقية الى نيويورك. ودخل فريق من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى منشأة الشركة العامة للمساحة الجيولوجية والتعدين بعد رحلة قصيرة من مقر بعثة الامم المتحدة في فندق القنال على مشارف بغداد. وقال موسى عطية كبير الجيولوجيين ان الخبراء امضوا ساعتين بالموقع وتفقدوا المعامل الكيماوية والمعدات التي فحصتها فرق تفتيش سابقة. واضاف انهم فتشوا ايضا وحدة صغيرة لمعالجة اليورانيوم كانت اغلقت في نهاية عام 1990. وذكر ان اخر زيارة قام بها خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى المنشأة ترجع الى مايو 1998. وتوجه فريق اخر من لجنة التفتيش الى قاعدة عسكرية كبيرة في الفالوجة على مسافة 50 كيلومترا شمال غربي بغداد ودخلوا مصنعا للمبيدات الحشرية في محيطها. وربط بين منشآت الفالوجة في الماضي وبرامج الاسلحة الكيماوية للعراق. ولم يسمح للصحفيين بالدخول الى المنشأة ذات الحراسة المشددة والواقعة في مقر فرقة طارق بن زياد بالجيش العراقي. ويحيط سلك شائك وجدار خرساني بالمجمع الذي يضم عدة مبان ومخازن. وتوجد عند بوابة المجمع صورة ضخمة للرئيس العراقي صدام حسين بالزي العربي التقليدي وكتب عليها «حفظ الله العراق وصدام». واستأنف المفتشون عملهم بعد قليل من اقلاع طائرة تابعة للامم المتحدة من بغداد حاملة ملفا عراقيا ضخما يقول العراق انه يثبت عدم حيازته لأسلحة نووية أو كيماوية أو بيولوجية. وفتش الخبراء حتى الآن 23 موقعا وقالوا ان السلطات العراقية تتعاون معهم لكن لم يذكروا ما اذا كانوا عثروا على أي اسلحة محظورة لم يكشف عنها. رويترز
استئناف التفتيش بعد اقلاع طائرة الوثائق العراقية، تفتيش وحدة لمعالجة اليورانيوم وقاعدة عسكرية في الفالوجة
