الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 قررت فرنسا تعزيز الاجراءات الأمنية في كافة مدن البلاد بمناسبة أعياد نهاية العام ورأس السنة الميلادية الجديدة. وتشمل هذه الاجراءات نشر قوات اضافية يزيد قوامها على ألف شرطي رغم اعتراف نيكولا ساركوزي وزير الداخلية الفرنسي بعدم تعرض فرنسا لمخاطر ارهابية معينة. وقال وزير الداخلية الفرنسي ان نشر القوات الاضافية سيتم في الأحياء المزدحمة والتجارية والمناطق السياحية ومحطات المترو والسكك الحديدية خاصة فى العاصمة باريس التى يرتادها أعداد كبيرة من السائحين بمناسبة أعياد رأس السنة الميلادية. وأكد ساركوزى أن هذه القوات الأضافية تأتى فى أطار تعزيز خطة «في غيبيرات» التى تم وضعها فى أعقاب هجمات الحادى عشر من سبتمبر رغم أعترافه بأن فرنسا ليست مهددة بعمليات أرهابية معينة. واعتبر ساركورى أنه من الضرورى أن يشعر المواطنون الفرنسيون والسائحون الأجانب بالأمان وهم يرتادون بالملايين المتاجر الكبرى والمناطق السياحية بمناسبة الأعياد. وأوضح ان الاجراءات الأمنية ستشمل على وجه الخصوص تشديد الرقابة على أماكن العبادة الكاثوليكية أضافة الى أماكن العبادة الاسلامية واليهودية. أ.ش.أ