الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 اعلن سليمان ابو غيث الناطق الرسمي باسم تنظيم القاعدة، ان التنظيم يتبنى الهجمات التي استهدفت مصالح اسرائيلية في ممباسا الكينية. متعهداً بتنفيذ هجمات اخطر واكبر ضد المصالح الاميركية والاسرائيلية، فيما اكدت مصادر صحفية برية ان طلاء قاذفتي الصواريخ اللتين عثر عليهما في ممباسا شبيه بلون ارضية سفينة مشبوهة كانت تحمل باكستانيين وصوماليين. واكد ابو غيث ان عمليتي ممباسا هما من تنفيذ القاعدة. واكد ابو غيث «ولئن كانت طبيعة العمل في المرحلة السابقة تمنعنا من تبني عملياتنا الجهادية ضد هذا التحالف الظالم (الصليبي اليهودي) فاننا اليوم نجد انفسنا في ظرف افضل وموقع اقوى يمكننا من ذلك». من ناحية اخرى قالت صحيفة يديعوت احرونوت ان الطلاء الأزرق لقاذفتي الصواريخ اللتين عثر عليهما قرب مطار ممباسا، حيث نجت طائرة إسرائيلية لدى إقلاعها من إطلاق صاروخين عليها في 28 نوفمبر يشبه لون قعر السفينة التي اعتقل ركابها الباكستانيون والصوماليون، وفق ما أعلنه، (السبت)، مصدر قريب من التحقيق. وأضاف المصدر أن هذا الطلاء يمكن ان يفسر استمرار اعتقال الباكستانيين الستة والصوماليين الاربعة الذين اوقفوا في ممباسا حيث لاحظ المحققون الكينيون وصولهم في 25 نوفمبر على متن قارب شراعي أتى من الصومال. وأوضح المحققون ان الرجال العشرة الذين قال رجل اعمال صومالي يعيش في ممباسا انهم صيادون وصلوا الى المدينة لتصليح زورقهم، الا انه تعذر القيام بأعمال التصليح في العاصمة مقديشو التي تبعد الف كلم الى الشمال من ممباسا. وكان الجميع يحملون جوازات سفر صومالية تسلموها في اليوم نفسه في العاصمة الصومالية مقديشو. وقال رجل الاعمال الصومالي ان الباكستانيين المعدمين وصلوا الى الصومال في نوفمبر 2001 اي بعد شهرين على اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. ثم وجدوا عملا في شركة للصيد ساعدتهم للحصول على جوازات سفر صومالية. وعثر المحققون الجمعة في مكان قريب من ممباسا على الصاروخين اللذين أخطآ في 28 نوفمبر طائرة لشركة «أركياع» الإسرائيلية كانت قد أقلعت لتوها من مطار ممباسا وعلى متنها 261 راكبًا. وبعد بضع دقائق فجر ثلاثة سيارتهم المفخخة في بهو فندق بارادايز ممباسا مما ادى الى مقتل عشرة من موظفيه الكينيين وثلاثة سائحين اسرائيليين. وهؤلاء الباكستانيون والصوماليون هم ضمن مجموعة من اربعة عشر مشبوهًا اعتقلوا منذ وقوع الاعتداء المزدوج ضد الاسرائيليين. وأطلق سراح ثلاثة من هؤلاء المشبوهين وهم زوجان سائحان وأحد الشابين الشقيقين الكينيين من اصل عربي اللذين اعتقلا لان قرويين أكدوا أنهم شاهدوهما مع ثلاثة رجال اخرين على متن سيارة ميتسوبيشي باغيرو بيضاء اللون بالقرب من المكان الذي انطلق منه الصاروخان. وكالات