الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 في اعقاب سلسلة الانفجارات التي استهدفت اربع صالات سينما وأودت بحياة 18 شخصاً وأصابت 200 اخرين بمدينة ميمنشينغ شمال بنغلاديش اعتقلت الشرطة عشرات المعارضين السياسيين بينهم اثنان من المسئولين بحزب رابطة «عوامي» الذي تتزعمه الشيخة حسينة واجد رئيسة الوزراء السابقة وعزز الجيش من تواجده في المدينة وقام بدوريات لحفظ الامن في الوقت الذي ألمحت فيه الحكومة الى تنظيم القاعدة بالمسئولية عن التفجيرات. وقالت مصادر في الشرطة ان قوات امن دكا اعتقلت صابر حسين شودري وهو نائب وزير سابق وسكرتير الشيخة حسينة واجد واحمد شافي المسئول في رابطة عوامي وبعد عمليات تفتيش شملت منازل سياسيين معارضين في دكا ليل السبت اعتقلت الشرطة اثنين من المثقفين المؤيدين للمعارضة هما شاريا كبير ومنتصر مأمون الاستاذ بجامعة دكا وذكرت الشرطة ان 21 شخصاً منهم بعض الطلاب اعتقلوا في ميمنشينغ التي تبعد حوالي 150 كيلومتراً شمال العاصمة دكا وانه يجري استجوابهم واشارت الى اعتقال 39 شخصاً في دكا بينهم اعضاء في حزب رابطة عوامي. وقالت الشرطة ان من اعتقلوا في دكا احتجزوا للاشتباه في قيامهم بانشطة مثيرة للشك ولم يتم الربط بينهم وبين انفجارات ميمنشينغ بشكل مباشر رغم انهم اعتقلوا بعد ساعات من وقوع الانفجارات. ولم تذكر شرطة دكا اي تفاصيل اخرى. وقامت قوات الجيش بدوريات في مدينة ميمنشينغ بعد سلسلة الانفجارات التي استهدفت اربعاً من دور السينما في الوقت الذي عززت الشرطة من اجراءاتها الامنية حول دور السينما والمنشآت الاستراتيجية في المدينة. واعلنت الحكومة ان تنظيم القاعدة ربما يكون وراء هذه التفجيرات. وقال ضابط الشرطة دولال اخاند لرويترز بالتليفون من بلدة ميمنشينغ ان «قوات الجيش تقوم بدوريات بالبلدة. انها تفتش كل سيارة مارة». واضاف ان «الوضع متوتر ولكن تحت السيطرة. من المقرر ان تصل البيجوم خالدة ضياء رئيسة الوزراء الى هنا في وقت لاحق لزيارة ضحايا الانفجار». وقال الطاف حسين تشودري وزير الداخلية ان هذه الهجمات قد تكون من عمل تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن او اي جماعة ارهابية اخرى وامر باعلان حالة التأهب الامني في كل انحاء البلاد. واردف قائلا لرويترز ان «الشرطة تشتبه في ان القاعدة او اي جماعات ارهابية اخرى مسئولة عن الانفجارات». وبلغ عدد قتلى الانفجارات 18 شخصاً واصيب 200 اخرون الا ان الحصيلة يمكن ان ترتفع نظراً الى ان حوالي 12 مصاباً حالتهم خطيرة وكانت مصادر طبية تحدثت في وقت سابق عن سقوط 20 قتيلاً. واشار احد الاطباء الى ان نحو 57 جريحاً كانوا لايزالون يتلقون العلاج امس الاحد. وكانت سلسلة الانفجارات وقعت في اربع دور للعرض السينمائي بينما تكتظ بالمشاهدين الذين يحتفلون بعيد الفطر ولم تعلن اي جهة مسئوليتها عن الانفجارات التي روعت السكان في المدينة الهادئة عادة. وتعتبر سلسلة الانفجارات هذه الاكثر دموية منذ وصول خالدة ضياء الى الحكم بعد انتخابات اكتوبر 2001. الوكالات
الحكومة تلمح لـ «القاعدة» والجيش يسير دوريات في ميمنشنيغ، حملة اعتقالات للمعارضة البنغالية بعد التفجيرات السينمائية
