الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 قال محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس ان تحليل اعلان العراق بشأن الاسلحة سيستغرق وقتا ودعا المجتمع الدولي لاعطاء وكالته وقتا «للقيام بمهمة سليمة». واردف البرادعي قوله ل«رويترز» لدى وصوله الى مطار ناريتا بطوكيو في زيارة تستغرق ثلاثة ايام «نتلقى الاعلان اليوم في فيينا. يتعين علينا بوضوح دراسته بشكل شامل وتحليله. سيكون من السابق لأوانه اصدار أي حكم على الاعلان. اتعشم ان يكون الاعلان دقيقا وكاملا». وقال البرادعي «سيستغرق بعض الوقت. انها ليست قضية سنقررها في يوم أو اثنين. الاعلان كما افهم مؤلف من آلاف الصفحات. مازال من المتعين ترجمة جزء منه من العربية». واضاف انه سيتم اطلاعه على هذا الاعلان خلال زيارته لطوكيو. ويزور البرادعي اليابان لحضور اجتماع بشأن تعزيز اجراءات الحماية النووية يبدأ اليوم. وقرر اعضاء مجلس الامن الدولي تأجيل نشر الاعلان اسبوعا للسماح لخبراء الامم المتحدة بفحصه بحثا عن اسرار عسكرية قد تساعد البعض على تطوير اسلحة للدمار الشامل. وقال البرادعي «نحتاج وقتا. نحتاج ايضا لتطهيره وازالة اجزاء حساسة للانتشار النووي قبل ان نقدمه لمجلس الامن ». رويترز