الاحد 4 شوال 1423 هـ الموافق 8 ديسمبر 2002 أعلن رئيس الهيئة الاستشارية للامم المتحدة بشأن المناخ ان التغيرات المناخية الناجمة عن الغازات المتصاعدة من ظاهرة البيوت الزجاجية ستؤدي الى تفاقم الفقر في العالم وقد تجعل ملايين الاشخاص اكثر استعدادا للتطرف. وقال راجيندرا باشوري ل«رويترز» ان من المحتمل ان تؤثر التغيرات المناخية على العالم النامي بشكل غير ملائم وتجعل الفقراء اكثر فقرا ومرارة. واردف قائلا ان وجود «مساحات كبيرة من الفقر خطير على العالم ككل لأنه يوفر ارضا خصبة للآراء المتطرفة، الامور تسير في الاتجاه الخطأ. الناس يريدون ان ينحوا باللائمة على أحد». وقال باشوري انه بحلول عام 2100 ستزيد درجة حرارة العالم مابين 1.4 و5.8 درجات عن مستويات اليوم وسيرتفع منسوب مياه البحر 0.5 متر.وستكون اكثر المناطق تأثرا المجموعات الجزرية مثل المالديف وجنوب المحيط الهادي بشكل خاص في حين ستفقد بنغلاديش ذات الاراضي المنخفضة وهي واحدة من افقر دول العالم بالفعل 17 في المئة من اراضيها. وقال انه لا يوجد دليل علمي قاطع بأن الطقس الغريب مثل الامطار والفيضانات التي اجتاحت اوروبا في اغسطس كان نتيجة للتغيرات المناخية ولكن هناك ما يدعو للشك في ذلك. واردف قائلا على هامش مؤتمر بيئي في برلين «من خلال ربط الامور فقط هناك ما يدعو للقلق. فخلال السنوات العشر الماضية زاد عدد مثل تلك الحوادث الغريبة مرتين». وقال انه تشجع نتيجة احتمال تصديق روسيا على بروتوكول كيوتو وهو معاهدة دولية تخفض معظم الغازات الصادرة عن ظاهرة البيوت الزجاجية مثل ثاني اكسيد الكربون في الدول الصناعية. رويترز