الاحد 4 شوال 1423 هـ الموافق 8 ديسمبر 2002 أعلنت الولايات المتحدة الأميركية انها تؤيد مباشرة الاتحاد الأوروبي سريعاً في مفاوضات الانضمام مع تركيا التي حصلت على أربعة نظم رادارات عسكرية جديدة بتمويل من حلف شمال الأطلسي. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية «لقد دعمنا دائما وبقوة رغبة تركيا في الانضمام الى الاتحاد الاوروبي ونأمل في ان تبدأ المفاوضات في اقرب وقت ممكن». واضاف باوتشر «نعتقد جازمين بضرورة تحديد موعد قريب لتركيا لبدء مفاوضات الانضمام ونحن على اتصال مع مختلف الحكومات للبحث في هذا الموضوع». وأكد ان الولايات المتحدة تعتقد ان انضمام تركيا «يزيد من تقريب تركيا، الديمقراطية والحليف الوثيق في حلف شمال الاطلسي، من المجموعة الغربية ويلبي تطلعات الشعب التركي». لكن المتحدث اعترف بأن واشنطن ليست عضوا في الاتحاد الاوروبي واضاف ان اجراءات انضمام دول جديدة «امر متعلق فعلا بالاتحاد الاوروبي» نفسه. على صعيد متصل طالبت ايطاليا واليونان الاتحاد الاوروبى ببدء المفاوضات مع تركيا فى موعد اقصاه 2004 اى قبل عام من الموعد الذى تفضله بعض دول الاتحاد ومنها فرنسا والمانيا. وقال سلفيو بيرلسكونى رئيس الوزراء الايطالى ونظيره اليوناني ان تأخير المفاوضات من الممكن ان يؤدي الى فقدان تركيا حماسها للانضمام الى الاتحاد الاوروبى. من جهة أخرى تم التوقيع على عقد تقوم بمقتضاه ايطاليا باقامة خمسة انظمة رادارية عسكرية فى تركيا واليونان بتمويل من حلف الناتو. ويتضمن هذا المشروع اقامة خمسة انظمة مراقبة رادارية فى تركيا واليونان فى الوقت نفسه بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والمساهمة فى تحقيق التقارب بينهما. وذكرت مصادر عليمة فى انقرة انه سيتم تجميع اربعة من هذه الانظمة الرادارية طويلة المدى فى تركيا وواحد فقط فى اليونان كجزء من مشروع لوزارة الدفاع التركية الذى تبلغ تكلفته سبعين مليون دولار. واشارت المصادر الى ان اجتماعا هاما سيعقد لبحث تفاصيل هذه المشروع فى العاصمة الايطالية روما الاثنين بحضور ممثلين عن الجانبين التركى واليونانى ومجموعة «الينيا ماركونى» الايطالية التى تتولى تنفيذ هذا المشروع. الوكالات