الاحد 4 شوال 1423 هـ الموافق 8 ديسمبر 2002 قررت لجنة الشئون العربية بالبرلمان المصري عقد جلسة حوار مفتوحة الأحد المقبل بين السفير السوداني بالقاهرة أحمد عبدالحليم ونواب البرلمان على اختلاف توجهاتهم السياسية والحزبية ويحضره د. فتحي سرور رئيس البرلمان وقيادات الاحزاب السياسية والمستقلون في البرلمان. وقال أحمد أبو زيد رئيس اللجنة ان هناك خصوصية مهمة في العلاقات المصرية السودانية تستدعي عقد العديد من جلسات الحوار مع الممثل الدبلوماسي للسودان في القاهرة، خاصة وأن كلاً من البلدين يعد نطاقاً أمنياً واستراتيجياً للبلد الآخر، فضلاً عن وحدة الاهداف والتطلعات. ومن المقرر ان يتصدر ملف المصالحة السودانية واتفاق ماشاكوس وتطوراته الملفات الخمس التي ستطرح على مائدة الحوار لما يمثله من أهمية خاصة بالنسبة لمصر التي تتابع عن كثب تطورات هذاالاتفاق ويدخل في اطاره أيضاً المبادرة المصرية الليبية المشتركة التي مازالت تحظى باهتمام لدى الاطراف السوادنية، وكذلك مبادرة الايغاد حيث سيستمع نواب البرلمان المصري إلى الرؤية السودانية حول هذا الملف. أما الملف الثاني فيدور حول قضية المياه حيث تعتبر مصر قضية مياه النيل محورية ومهمة في أي اتفاق يعقد في السودان وأنها تبحث وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بها في أي اتفاق سواء كان ماشاكوس أو غيره وخاصة في ضوء ما تم رصده من تلاعب إسرائيلي ووجود في الجنوب السوداني، في حين يدور الملف الثالث حول الرؤية السودانية لجولة مفاوضات واشنطن المقبلة التي تمثل احدى النقاط المهمة في مسيرة تطورات الأزمة السودانية وذلك على خلفية الاختلافات الواضحة في وجهات النظر المصرية الأميركية حول اتفاق ماشاكوس. ويدور الملف الرابع حول العلاقات الثنائية المصرية السودانية ورغبة البلدين في زيادة حجم التبادل التجاري بينهما، أما الملف الأخير فيدور حول الرؤية السودانية للتطورات على الساحة العربية والدولية وخصوصاً ما يتعلق منها بتطورات القضية الفلسطينية. القاهرة ـ مكتب «البيان»: