السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 حددت الحكومة اليابانية من الان الخطوط العريضة لطبيعة الدعم الذي تنوي تقديمه للولايات المتحدة في حال حصول حرب في العراق. واوضحت كبرى صحف اليابان «يوميوري شيمبون»، نقلا عن مصادر حكومية ان الخطط الموضوعة تنص على ان اليابان ستهتم خصوصا بتقديم المساعدات الى اللاجئين وتوفير مساعدة اقتصادية للدول المجاورة للعراق. وستخصص طوكيو مساعدات الى المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للامم المتحدة فضلا عن منظمات غير حكومية.وتنوي اليابان ايضا تعزيز الدعم اللوجيستي المقدم الى الحملة الاميركية على الارهاب عبر ارسال واحدة من اربع مدمرات يابانية مجهزة بنظام «ايجيس» المضاد للصواريخ الى المحيط الهندي اعتبارا من ديسمبر الجاري. وقالت الصحيفة ان اليابان تقترح ايضا احلال قوات يابانية مكان القوات الاميركية المنتشرة في هذه المنطقة في حال وقوع نزاع في العراق. وتنص الخطة اليابانية ايضا على منح مساعدة اقتصادية وانسانية للمساهمة في اعادة بناء العراق ما ان تنتهي الحرب. واضافت الصحيفة ان المسئولين اليابانيين سيناقشون الخطة خلال عطلة نهاية الاسبوع بمناسبة زيارة لمساعد وزير الخارجية الاميركية ريتشارد ارميتاج. كما ستدرس الخطة بالتفاصيل في 16 ديسمبر خلال زيارة لواشنطن يقوم بها وزيرا الخارجية والدفاع اليابانيان. ويحظر دستور اليابان الذي وضع غداة انتهاء الحرب العالمية الثانية على طوكيو استخدام القوة لحل النزاعات الدولية. وانطلاقا من ذلك لم ترسل طوكيو سوى سفن مراقبة او امداد لدعم حملة مكافحة الارهاب التي يقودها الاميركيون في افغانستان والمنطقة. وكانت المرة الاولى التي ترسل فيها قوات يابانية الى مناطق بعيدة عن اليابان. وتم اقرار قانون خاص في خريف العام 2001 لهذه الغاية. من جانب اخر صرحت وزيرة الخارجية اليابانية يوريكو كواجوتش بأن وزارتها تعد اجراءات لحماية المواطنين اليابانيين الموجودين فى العراق وفى البلدان المجاورة له فى حال شن الولايات المتحدة عملا عسكريا ضد العراق. وقالت كواجوتش فى تصريحها الذى اذاعة راديو طوكيو امس الجمعة ان سفراء اليابان فى العراق و 16 دولة اخرى اتفقوا على ان العمليات الاميركية المقررة تهدف تجنب انتشار اسلحة الدمار الشامل كما اتفقوا على تشكيل شبكات اتصال فعالة للمواطنين اليابانيين اضافة الى تأجير طائرات نقل فى حال اجلائهم عن المنطقة. أ.ف.ب ـ أ.ش.أ