السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 اعتبر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو انه «من غير المحتمل» ان يقدم الرئيس العراقي صدام حسين السبت اعلانا دقيقا عن اسلحة الدمار الشامل لكن ذلك لن يكون سببا كافيا لشن حرب. وقال سترو في لقاء مع الصحافيين «ليست عطلة نهاية هذا الاسبوع التي سنتمكن فيها من اعلان ان العراق ينتهك او يلتزم» بقرارات مجلس الامن. واوضح ان «اعلانا غير صحيح سيوضح للعالم اجمع ان استراتيجية صدام هي الخداع» مضيفا «لن نتركه يفلت» بذلك. وقد نفى العراق مجددا امس الاربعاء امتلاكه اسلحة دمار شامل مؤكدا ان البيان الذي سيقدمه السبت سيشمل انشطة غير محظورة في المجالات النووية والبيولوجية والكيميائية والباليستية. واضاف سترو «نظرا لماضيه من التملص والخداع، من غير المرجح ان يقدم صدام اعلانا مفصلا ودقيقا عن اسلحته للدمار الشامل في 8 ديسمبر».وتابع «سيعلن بدون شك انه لا يملك اسلحة دمار شامل، او سيورد في بيانه تفاصيل غير مهمة بهدف تضليل المفتشين». وقال «اذا لجأ الى احد هذين الخيارين فانه يرتكب بذلك خطأ فادحا، لان المفتشين سيتحققون من اعلانه عبر وسائل تفتيش صارمة واسئلة ملحة». وكان حسام محمد امين رئيس الهيئة الوطنية العراقية للرقابة افاد ان الاعلان العراقي المرتقب «سيكون اعلانا كبيرا يشتمل على عناصر جديدة تتعلق بالنشاطات الجديدة والمواقع الجديدة التي تم انشاؤها او العمل بها خلال غياب المفتشين» (بين 1998 و2002)». واضاف المسئول ان «هذه النشاطات تغطي الجانب البيولوجي والكيميائي والنووي والصاروخي وهي ليست نشاطات محظورة». واضاف ان «هذا الاعلان سيتم كتابته بالعربية كما الانجليزية ونحن نحاول ان نسلم ذلك مكتوبا على ورق وليس على اقراص مدمجة وربما سيكون بعضها على اقراص مدمجة ولكن سنحاول ان تكون على اوراق لانها بذلك تكون اسهل للناس ان يتفحصوها ويعقبوا عليها». والقرار 1441 الذي صوت عليه مجلس الامن الدولي في 8 نوفمبر ينص على ان يسلم العراق مجلس الامن اعلانا كاملا عن برامجه العسكرية. واكدت بغداد انها ستسلم الاعلان في الموعد المحدد في نيويورك. أ.ف.ب