السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 قال افراهام هليفي رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي والرئيس السابق لجهاز «الموساد»، (الخميس): «إن عدم الثقة تجاه عرفات بين الفلسطينيين يتعاظم، شيئًا فشيئًا. وإذا ما استمر عرفات في طريقه، ومن المفترض أنه سيستمر فيها، فإن الحركة الفلسطينية ستشهد في العام المقبل أزمة لم تشهد لها مثيلاً منذ تأسيسها، وعرفات نفسه لن يكون خلال سنة في مكانته الحالية». وأدلى هليفي بهذه الأقوال لنشرة «مركز تراث المخابرات» «الاسرائيلية». وحسب أقواله، «فإن الإسلام المتطرف لا يوقف، وهو يتواجد في عملية مدّ. الصراع الحقيقي ليس بين الغرب والإسلام المتطرف، وإنما بين تيارات مختلفة داخل الإسلام. وسيتم حسم هذا الصراع من الداخل على يد قوات معتدلة لبرالية، وليس على يد ثقافة خارجية. وتطرق هليفي في السياق نفسه إلى الساحة الفلسطينية أيضًا، حيث قال إن حركة «حماس»، حسب تقديره، لن تدخل إلى مواجهة مع القوات المعتدلة في المجتمع الفلسطيني. من جهته قال عوزي ديان الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، «على إسرائيل أن تتخذ قرارًا بخصوص المكانة السياسية لعرفات». كذلك يجب، حسب أقواله، تأمين خط تماسّ متواصل، تنشأ في إطاره سرايا من حرس الحدود تكون تحت مسئولية الجيش، وتحل محلّ قوات الاحتياط.