السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 اكد جورج بوش الرئيس الاميركي ان تنظيم القاعدة يجري تفكيكه «ببطء لكن بصورة مؤكدة» وذلك خلال لقائه بزعيمي دولتين في شرق افريقيا ناقش معهما الحرب على الارهاب في المنطقة التي هزها هجومان وقعا في كينيا الاسبوع الماضي. والتقى بوش بمليس زيناوي رئيس الوزراء الاثيوبي والرئيس الكيني دانييل آراب موي الذي شهدت بلاده هجوما على فندق يملكه اسرائيليون ومحاولة فاشلة لاسقاط طائرة ركاب اسرائيلية نفذهما من يشتبه انهم اعضاء في تنظيم القاعدة. وقال بوش في بداية الاجتماع «افضل شيء يمكنكم عمله لتأمين بلادكم هو تعقب القتلة ونحن نحقق تقدما طيبا». واضاف قائلا «نحن نفكك تنظيم القاعدة ببطء ولكن بصورة مؤكدة وهذا لمصلحة جميع دول العالم». وقال بوش ردا على سؤال لصحفي اثيوبي ان بلاده مستعدة لاقتسام معلومات اجهزة المخابرات بما يؤدي الى احباط اي هجوم مزمع في المنطقة، واضاف انه راض عن المعلومات التي تقدمها كل من اثيوبيا وكينيا. وقال الرئيس الاميركي «لدينا شبكة جيدة لجمع المعلومات.. اذا بلغنا ان هناك من يفكر في عمل شيء في اثيوبيا فنحن مستعدون للعمل مع الحكومة الاثيوبية لاحباط اي خطط». وذكر مسئول اميركي انه لا يعتقد ان الاجتماعات ستشهد اي مناقشة بشأن توسيع النشاط العسكري الاميركي في المنطقة. واشاد بوش بالرئيس الكيني موي الذي سيتقاعد من منصبه عقب الانتخابات التي تجرى في وقت لاحق من الشهر الجاري وذلك على مضيه ببلاده نحو مزيد من الديمقراطية. كما قدم بوش تعازيه الى موي والشعب الكيني لمقتل عشرة كينيين الشهر الماضي في الهجوم على الفندق في مومباسا حيث لاقي ثلاثة اسرائيليين ايضا حتفهم. وقال موي للصحفيين ان الامن في منطقة القرن الافريقي هو اهم الموضوعات التي ستبحث خلال الاجتماع. كما يحتمل ان يتناول الاجتماع ايضا الحرب على مرض الايدز والجهود الرامية لانهاء الحرب الاهلية في السودان والجفاف المنتشر في المنطقة والتنمية الاقتصادية. رويترز
