السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 قالت الشرطة اللبنانية ان شخصين لقيا مصرعهما أمس في انفجار عبوة ناسفة في سيارتهما بمنطقة ابل السقي في جنوب لبنان، واتهم عضو لمجلس النواب اللبناني اسرائيل بالوقوف خلف الانفجار. وقتل رمزي نهرا (45 عاما) وقريبه ايلي عيسى (28 عاما) على الفور في انفجار عبوة تزن اكثر من خمسة كيلوغرامات وضعت على حافة طريق تربط بين بلدتي ابل السقي وكوكبا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان حسبما قال ضابط في الشرطة. وقال الضابط لمراسل «فرانس برس» «العبوة انفجرت لدى مرور سيارة المرسيدس التي دمرت بالكامل». وبعد الانفجار، وصل الى مكان الحادث رجال شرطة وجنود واعضاء في اجهزة الامن اللبنانية فضلا عن انصار لحزب الله اللبناني. وبحسب الاهالي، فان نهرا المتحدر من بلدة ابل السقي القريبة من الحدود اللبنانية الاسرائيلية تاجر مخدرات كبير تعاون مع الاجهزة الاسرائيلية خلال احتلال القوات الاسرائيلية لقسم من جنوب لبنان بين عامي 1978 و2000. ويقول هؤلاء ان نهرا قام بعد ذلك بتقديم معلومات عن لبنانيين تعاونوا مع اسرائيل الى حزب الله وقامت السلطات اللبنانية بعد ذلك باعتقالهم. ويقال ايضا ان احد اشقاء رمزي نهرا شارك ايضا في عملية تجنيد حزب الله لضابط اسرائيلي اتهم في 26 اكتوبر في اسرائيل بالتجسس لصالح حزب الله، حسب ما افادت مصادر امنية. واتهم الضابط الاسرائيلي برتبة لفتنانت كولونيل من الاقلية البدوية عمر الهيب بتقديم اسرار عسكرية الى حزب الله مقابل مخدرات واموال. واعتقل في 12 سبتمبر في شمال اسرائيل بالقرب من الحدود مع لبنان. واتهم قاسم هاشم عضو مجلس النواب اللبناني اسرائيل بالوقوف وراء حادث تفجير سيارة فى جنوب لبنان والذى اسفر عن مصرع شخصين كانا بداخلها. ودعا هاشم فى تصريح لدى تفقده ظهر أمس مكان الحادث الى اليقظة والحذر، مشيرا الى ان لبنان مازال فى دائرة الاستهداف والعبث الاسرائيلى. ومن ناحية اخرى فرضت القوى الامنية اللبنانية طوقا امنيا مشددا حول مكان الحادث وبدأت التحقيق لمعرفة ملابساته. وكالات