السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 أكدت فرنسا من جديد رفضها لشن حرب على العراق فى وقت يزور فيه باريس وفد أميركى سياسى عسكرى مشترك برئاسة مارك جروسمان مساعد وزير الخارجية الاميركى، للشئون السياسية لجس نبض فرنسا فى مسألة مشاركتها فى حرب محتملة ضد العراق. وشدد جون بيير رافاران رئيس الوزراء الفرنسى مجددا على رفض فرنسا لأى تدخل عسكرى دون تفويض من الأمم المتحدة مؤكدا أن الخيار العسكرى لا ينبغى أن يكون الا خيارا أخيرا وبعد أن يتم استنفاذ جميع الطرق السلمية. و أضاف رافاران فى تصريح لراديو «أوريون» الفرنسى بمناسبة عيد الفطر المبارك ان مجلس الأمن وحده هو المخول باتخاذ الاجراءات المناسبة فى حالة رفض العراق مواصلة التعاون مع الامم المتحدة.واضاف رافاران ان المهمة الأساسية هى تدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية وليس شن حرب تهدد المنطقة بأسرها ويصعب السيطرة على تداعياتها.وأعرب رافاران عن رفضه لمواجهة العنف بالعنف مؤكدا ان سياسية العنف أثبتت فشلها فى كل مكان وان القانون الدولى وحده هو القادر على مواجهة العنف والأضطرابات فى العالم. ومن جهتها رفضت الخارجية الفرنسية تقديم معلومات بشأن المحادثات التى جرت الليلة قبل الماضية فى باريس فى الخارجية الفرنسية بين مارك جروسمان ومسئولين فرنسيين. وصرح ناطق باسم الخارجية الفرنسية أن جروسمان يزور فرنسا فى اطار جولة أوروبية لعقد لقاءات مع دبلوماسيين فى وزارة الخارجية الفرنسية دون مزيد من التفاصيل. وأكدت مصادر دبلوماسية فرنسية لمراسل وكالة انباء الشرق الاوسط أن فرنسا تفضل بقاء العراق تحت حكم صدام حسين وهو منزوع السلاح عن مخاطر ما بعد الاطاحة بصدام حسين. أ.ش.أ