الجمعة 2 شوال 1423 هـ الموافق 6 ديسمبر 2002 اكد مصطفى النتشة رئيس بلدية الخليل جنوب الضفة الغربية استمرار تردي الاوضاع الانسانية فى الخليل بشكل لم يسبق له مثيل خاصة بعد رفض قوات الاحتلال السماح للمواطنين بالتزود بالمواد الغذائية. وذكر ان البلدة القديمة فى الخليل تحولت لسجن محاصر بمئات الجنود الاسرائيليين وعشرات نقاط المراقبه التى تمنع اكثر من خمسة آلاف مواطن من الحصول على ادنى مستلزمات الحياة موضحا ان المواد التموينيه نفدت من منازل غالبية المواطنين الذين يعيشون ظروف قاسيه حيث منعت قوات الاحتلال تزويدهم بالمواد ومستلزماتهم . وأشارالنتشة لقيام قوات الاحتلال بمنع عمل طواقم البلدية المختلفة وخاصة قسم التنظيف من القيام بدورهم مما تسبب بتراكم النفايات التى غدت تشكل مكرهة صحية. وقال رئيس البلدية ان الاحتلال بدء بتنفيذ خطة خطيرة تهدف الى تهويد البلدة القديمة وتهجير السكان الفلسطينيين منها وتدمير ممتلكاتهم وبيوتهم على مرأى ومسمع من العالم الذى يقف صامتا امام هول الجريمة. وأوضح النتشة أنه رغم ارسال السلطة الفلسطينية رسائل للدول دائمة العضوية فى مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة كوفى عنان و الاتحاد الاوروبى طالبتهم فيها بضرورة التحرك والتدخل لتوفير الامن والحماية للفلسطينيين فى الخليل ورفع حظر التجول المفروض على اكثر من 150 الف مواطن الا ان احدا لم يحرك ساكنا الامر الذى اعتبرته السلطة بمثابة ضوء أخضر لحكومة شارون وتشجيع على مواصلة اجراءاتها الظالمة وسياستها التعسفية ضد الشعب الفلسطينى. ومن جانبه اكد النائب عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مسئول ملف الخليل في السلطة الفلسطينية ان الاسرائيليين يخططون لتوسيع دائرة هدم البيوت في اطار جريمة لتغيير الوضع الديموغرافي في الخليل. أ.ش.أ
