الجمعة 2 شوال 1423 هـ الموافق 6 ديسمبر 2002 أعلن مجلس العلاقات الاسلامية الأميركية «كير» وهو منظمة معنية بالدفاع عن حقوق وحريات المسلمين والدفاع عن صورة الاسلام فى الولايات المتحدة عن معارضته لتفكير الحكومة الأميركية فى منح 14 مليار دولار أميركى فى صورة مساعدات اضافية لاسرائيل على هيئة منح وضمانات قروض فى الوقت الذى خفضت فيه الادارة الزيادات السنوية فى رواتب موظفى الحكومة بسبب القيود المفروضة على الميزانية الأميركية فى الفترة الحالية. وكانت صحيفة «هآرتس» العبرية قد ذكرت أمس أن الحكومة الاسرائيلية سوف تقدم طلبا بمساعدات اضافية تقدر بأربعة عشر مليار دولار أميركى الى مستشارة الأمن القومى الأميركى كوندوليزا رايس فى نفس اليوم، وقالت الصحيفة انه من المتوقع أن يوافق الرئيس الأميركى على المساعدات وأن يمررها الكونغرس فى فترة تتراوح بين ثلاثة الى ستة شهور. وقالت كير ان ذلك يأتى فى الوقت الذى أعلن فيه الرئيس الأميركى جورج دبليو بوش عزمه خفض الزيادات السنوية فى أجور موظفى الحكومة الأميركية بسبب القيود المفروضة على ميزانية الولايات المتحدة فى الفترة الراهنة. وقال بوش انه سوف يستخدم سلطته فى تغيير أجور العمال فى وقت الطوارئ القومية وفى الأوضاع الاقتصادية الصعبة. وذكر بوش فى رسالة بعث بها الى بعض قادة الكونغرس الأميركى لقد وجدت حالة من الطوارئ القومية منذ 11 سبتمبر 2001 علاوة «زيادة» الغلاء «فى أجور العمال» أما ستهدد جهودنا فى مكافحة الارهاب أو تدفعنا الى اجراء تخفيضات عميقة فى نفقاتنا أو فى الوظائف الفيدرالية لكى نبقى ضمن الميزانية. وكلا الأمرين غير مقبولين0هذا اضافة الى العجز المالى الذى يهدد ميزانيات عدد كبير من الولايات الأميركية والذى قد يصل فى مجموعه الى 68 مليار دولار أميركى فى شهر يونيو المقبل كما تقول مجلة تايم فى عددها الصادر فى 9 ديسمبر. وتعليقا على هذه الأنباء ذكر نهاد عوض المدير العام لمجلس العلاقات الاسلامية الأميركية «كير» أنه لا ينبغى على أية سياسى أنتخبه الشعب الأميركى أن يوافق على استخدام أموال دافع الضرائب الأميركى وثمرة تعبه فى الانفاق على دولة اخرى «اسرائيل» تمارس الاحتلال القمعى فى حق شعب أعزل وهو الشعب الفلسطينى فى الوقت الذى تحتاج فيه أميركا بشدة لهذه الأموال. وطالب مجلس العلاقات الاسلامية الأميركية «كير» مسانديه فى أميركا وخارجها بالتعبير عن معارضتهم لقرار الرئيس « من خلال حملة ضغط جماهيرية فورية » مستخدمين رسائل جاهزة أعدها المجلس لهذا الغرض. أ.ش.أ