الجمعة 2 شوال 1423 هـ الموافق 6 ديسمبر 2002 اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول ان واشنطن متأكدة من ان العراق ما زال يمتلك اسلحة دمار شامل ودعا بغداد الى التصريح عن هذا الموضوع بدون اي التباس. وقال اثر زيارة قام بها الى بوغوتا «نحن متأكدون تماما ان العراق كان يمتلك اسلحة دمار شامل في الماضي ومتأكدون تماما انه لا يزال يطور هذه الاسلحة ونحن متأكدون ايضا انه لا يزال يمتلك منها». واضاف ان «مهمة اثبات عدم وجود مثل هذه الاسلحة تقع على عاتق العراق. واذا كانت توجد هذه الاسلحة فمن الافضل ان يعترف بذلك وان يفسح بالمجال امام المفتشين الدوليين للوقوف على هذه البرامج». وبالنسبة لما اعلنته بغداد من انها ستقدم تقريرا حول الاسلحة قبل الثامن من ديسمبر، قال باول ان «العراقيين يدلون بتصريحات تتناقض الواحد مع الاخر يوما بعد يوم. ان افضل شيء نفعله هو ان ننتظر لنرى ما سيكون في التصريح عندما نحصل عليه». وذكر بان تدخلا عسكريا ما زال قائما ضد النظام العراقي في حال حاول التنصل من التزاماته تجاه نزع الاسلحة. وقال ايضا «آن الاوان كي تقرر بغداد ما اذا كانت ستتعاون والا فسوف ننزع اسلحتها» مضيفا ان واشنطن تنتظر ان تقدم بغداد «اعلانا صريحا» حول اسلحتها. واضاف «على العراق ان لا يشك لحظة انه اذا لم نتوصل الى حل سلمي في اطار قرار مجلس الامن 1441 فان الاسرة الدولية ستكون موحدة من اجل استعمال القوة». وردا على سؤال حول النوايا العراقية، اجاب باول «لدينا كل الاسباب كي نكون حذرين ولكن يجب مع ذلك ان نكون منفتحين». أ.ف.ب