الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 طالبت دولة قطر المجتمع الدولي بممارسة الضغط الكافي والواضح على الحكومة الاسرائيلية لتكف عن «ممارسة العنف ضد أبناء الشعب الفلسطيني الذي ينتهك كافة القوانين والاعراف الدولية». جاء ذلك فى كلمة ألقاها ناصر بن عبدالعزيز النصر المندوب الدائم لدولة قطر لدى الامم المتحدة ليلة الثلاثاء ـ الاربعاء أمام الجمعية العامة فى دورتها السابعة والخمسين للامم المتحدة حول البند 36 «الحالة فى الشرق الاوسط»، حسبما أفادت وكالة الانباء القطرية. وطالبت قطر «بإدانة التدمير المنظم لمنازل الاسر الفلسطينية ومكاسب وموارد عيشهم ومصادرة أراضيهم على نطاق واسع»، وأكدت انه بدون وقف هذه الممارسات الاسرائيلية فإن منطقة الشرق الاوسط سوف تستمر في دورة العنف والعنف المضاد. وأعربت دولة قطر عن تطلعها إلى السلام العادل والدائم، وجددت التأكيد على دعمها لمبادرة السلام العربية التي تهدف إلى وقف دوامة العنف بوصفها الاساس لحل عادل ودائم وشامل للصراع العربي الاسرائيلي. كما أكدت قطر أيضا دعمها لجهود اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة، روسيا، الاتحاد الاوروبي، الامم المتحدة) لارساء السلام فى المنطقة. يذكر أن إسرائيل تطبق سياسة هدم منازل أسر الانتحاريين، وتقول أن ذلك هو «السبيل الوحيد» الذي لم تجد غيره لردع الهجمات الاستشهادية.د.ب.أ