الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 ثارت احتجاجات اسرائيلية في اعقاب قيام حركة «السلام الان» اليسارية بنشر صور لخمس قواعد عسكرية مكافحة للمستوطنات في الضفة الغربية برغم امكانية استفادة المقاومين من هذه الصور في عملياتهم الفدائية. وفي اعقاب ذلك توجه عدي مينتس المدير العام لمجلس المستوطنات الى السكرتير العام لحركة «سلام الان» وكتب له: لاشك ان المقصود معلومات حساسة من ناحية امنية، يمكنها ان تشكل خطرا على حياة المستوطنين والجنود. وقال الناطق بلسان حركة «سلام الان» يريف اوبنهايمر معقبا: سنقوم بازالة الصور الى ان يتم فحص ما اذا كانت تشكل خطرا او لا. وتظهر في الصور التي ينشرها موقع «سلام الان» قرابة 20 مستوطنة، من بينها تبوح، كرمي تسور، شفي شومرون، عوفرة، حفات معون، كريات اربع، ايتمار والون شفوت. وتم التقاط بعض الصور من اماكن مرتفعة، بينما التقط البعض الاخر من مسافة قريبة بما يكفي لاظهار الارض والمباني، حيث يمكن ان تساعد هذه الصور جهات معادية. ويمكن التعرف من خلال هذه الصور على مواقع البيوت السكنية، والشوارع الرئيسية، وطرق الوصول اليها والهرب منها، وقد نشرت هذه الصور بين مايو واكتوبر 2001. يشار الى انه كان نشر الاسبوع الماضي، بأن موقع «أمناة» التابع لحركة «غوش ايمونيم» الاستيطانية، نشر صورا جوية لبعض المستوطنات. وشكلت الصور مصدر معلومات استخبارية خطيرة يمكنه مساعدة المسلحين على التسلل الى المستوطنات، وفي اعقاب كشف النقاب عن الموضوع في صحيفة «يديعوت احرونوت» قام السكرتير العام لحركة «امناة» زئف حفير، باغلاق الموقع الى ان تقوم الجهات الامنية بفحص الامر كما تمت ازالة صور المستوطنات التي نشرت في مواقع اخرى. القدس ـ «البيان»: