الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 تحقق الشرطة الفيدرالية البرازيلية حاليا فى أنشطة والعديد من الوثائق التى يعتقد أنها تخص شقيق زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ويدعى خليل محمد بن لادن. وقالت مصادر رسمية ان خليل بن لادن كان يعمل قنصلا شرفيا للبرازيل بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية منذ عام 1988 وهو متزوج من برازيلية ولهما ثلاثة أبناء ويسافران بصفة مستمرة فى العطلات الى الولايات المتحدة والبرازيل. وأشارت الوكالة الى أن مسئولين بالحكومة البرازيلية قد أكدوا فى تصريحات لهم العام الماضى بعد هجمات سبتمبر أنهم سيحافظون على العلاقة الرسمية مع خليل رغم الاسئلة المثارة حول أخيه سيئ السمعة. ونقلت الوكالة عن صحيفة «أو جلوبو» أن خليل بن لادن له العديد من صلات العمل فى اقليم ميناس جيرايس بجنوب شرقى البرازيل حيث قام بزيارة عاصمة الاقليم بيلو هورايزيونتى فى سبتمبر الماضى. وأضافت أن هذه المدينة تبعد حوالى 300 كيلومتر الى الشمال من منطقة تلاقى حدود ثلاثة دول هى البرازيل وبراغواى والارجنتين وتوضع تحت مراقبة متزايدة من جانب مسئولى الامن الاميركيين بوصفها مرتعا لتدريب من تصفهم بالارهابيين. وأشارت الصحيفة البرازيلية الى أن الشرطة تعقبت العديد من المواد التى أرسلت بالبريد الجوى من شقيق زعيم القاعدة الى عالم نفسانى برازيلى وتجرى الشرطة تحليلات لمحتويات هذه الرسائل التى قال خليل بن لادن انها تتضمن وثائق بشأن العمل وشيكات وعقود. وفى أعقاب هجمات سبتمبر بالولايات المتحدة طلبت واشنطن من الاستخبارات البرازيلية والشرطة فى براغواى التحقيق فى تحركات الفلسطينيين والمواطنين المنحدرين من أصل عربى على الحدود بين البرازيل وبراغواى. وفتح البنك المركزى البرازيلى أيضا تحقيقا فى احتمال تدفق أموال متصلة بأسامة بن لادن بعد قرار الرئيس البرازيلى فيرناندو هنريك كاردوسو بتجميد جميع الحسابات فى البنوك البرازيلية التى يمكن أن تكون متصلة ببن لادن. أ.ش.أ