الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 أعلنت الشرطة الاندونيسية أمس انها اوقفت اندونيسيا يمكن ان يكون المسئول الجديد عن العمليات في الشبكة الارهابية الاقليمية «الجماعة الاسلامية». وقال مسئول التحقيق عن اعتداء بالي ايمادري مانكو باستيكا «نحاول التحقق من ان هذا الرجل هو مخلص. لسنا متأكدين حتى الآن من ذلك». وأوضح باستيكا ان المشبوه اوقف في سولو في وسط جزيرة جاوة. ومخلص هو شقيق الاندونيسي امروزي احد المشتبه بهم الرئيسيين في الاعتداء الذي وقع في 12 اكتوبر في بالي واسفر عن سقوط اكثر من 190 قتيلا معظمهم من السياح الاجانب. وتعتقل الشرطة ايضا امام سامودرا الذي تعتقد انه العقل المدبر للاعتداء. ونفى مسئول محلي في شرطة سولو توقيف مخلص الملقب علي غوفرون. وقال المسئول بتروس واين «لم نعثر عليه ولم نوقفه». والجماعة الاسلامية شبكة اقليمية غامضة مرتبطة على ما يبدو بتنظيم القاعدة وهدفها اقامة دولة اسلامية تشمل قسما من جنوب شرق آسيا عبر الارهاب. وتعتقد الشرطة ان مخلص حل محل حنبلي في قيادة عمليات الجماعة الاسلامية في جنوب شرق آسيا. وحنبلي واسمه الحقيقي رضوان عصام الدين، اندونيسي يبلغ من العمر 36 عاما ومسئول كبير في تنظيم القاعدة. ويشتبه بانه غادر المنطقة بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة ويمكن ان يكون لجأ الى باكستان. أ.ف.ب