الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 استشهد مقاومان في اشتباكات مع جيش الاحتلال في الضفة الغربية في وقت تحولت القدس الى سجن كبير مع تزايد استفزازات المتطرفين اليهود، فيما زعمت قوات الصهاينة نجاحها في احباط تسلل فدائي عبر قطاع غزة حين أصابت مقاوماً واعتقلته، فيما أصيب ثلاثة فلسطينيين بقصف عشوائي لمناطق عدة في القطاع ردت المقاومة بهجوم صاروخي ضد مستوطنة. وذكرت مصادر فلسطينية وعسكرية اسرائيلية ان فلسطينيين مسلحين استشهدا أمس في تبادل لاطلاق النار مع جنود اسرائيليين قرب الخليل جنوب الضفة الغربية. وقالت المصادر العسكرية الاسرائيلية ان وحدة تابعة للجيش الاسرائيلي كانت تقوم بعمليات بحث عندما فتح فلسطينيان يختبئان في احد الكهوف النار باتجاهها. واوضحت ان الجنود الاسرائيليين ردوا على اطلاق النار فقتلوا الفلسطينيين اللذين ينتميان الى حركة الجهاد الاسلامي. من جهة اخرى، قال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان 11 فلسطينيا ملاحقين بسبب قيامهم «بنشاطات ارهابية»، اوقفوا ليل الثلاثاء ـ الاربعاء في الضفة الغربية. وأغلق الجيش الاسرائيلي الثلاثاء اثنين من مكاتب الارتباط الاسرائيلية الفلسطينية المكلفة التعاون الامني في جنين ورام الله (الضفة الغربية). وقال ربحي عرفات رئيس مكاتب الارتباط في الضفة الغربية وقطاع غزة لوكالة «فرانس برس» ان هذا الاجراء يهدف الى «شطب كل ما تبقى من اتفاقات اوسلو» الموقعة في 1993 و«اعادة الادارة المدنية وبالتالي اعادة احتلال» الاراضي الفلسطينية. من جهته، اوضح الجيش الاسرائيلي في بيان ان «الجنود ابعدوا رجال الشرطة الفلسطينيين من مكتبي الارتباط في جنين ورام الله بسبب عدم تعاونهم ولان وجود فلسطينيين مسلحين في موقع للجيش يشكل خطرا على قواتنا». وفي قطاع غزة قالت مصادر عسكرية اسرائيلية، صباح أمس انها تمكنت من منع عملية كانت من الممكن أن تقع داخل اسرائيل، حيث تمكنت قوات عسكرية من قوات الاحتياط من القاء القبض على فلسطيني مسلح بالقرب من القرية التعاونية «ناحل عوز». وتمكنت القوة العسكرية الاسرائيلية من القاء القبض على الفلسطيني المسلح بعد أن أطلقت عليه النيران وألقت باتجاهه قنابل، مما أدى الى اصابته بجروح، نقل على أثرها لتلقي العلاج، ليتم بعد ذلك نقله للتحقيق معه لدى جهاز الزمن العام (الشاباك). وأصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين بجراح عندما فتح جنود الاحتلال المتمركزون على محيط مستوطنة «جانى طال» غرب مدينة خانيونس جنوب القطاع نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه منازل المواطنين فى حى الامل. وذكرت مصادر طبية فى مستشفى ناصر أن المصابين هم الطفل جمال أبو عبدو (10 أعوام) شظايا فى البطن وشادى أبو ماضى (29 عاما) شظايا فى الظهر وأبو لبنى (30 عاما) وأصيب بعيار نارى فى الفخذ أثناء تواجده أمام منزله فى منطقة المحطة والتى تبعد نحو 100 متر شرق المستوطنة. وأكد شهود عيان أن دبابة خرجت من المستوطنة وتمركزت على مسافة مئة متر داخل الاراضى الخاضعة للسلطة الوطنية وبدأت أطلاق النار بشكل عشوائى تجاه منازل المواطنين الفلسطينيين دون سابق انذار. كما قصفت قوات الاحتلال فجر أمس بقذائف الدبابات منازل المواطنين بمنطقة المحطة شرق دير البلح مما ادى الى تضرر عدد منها. وفي المقابل اطلقت مجموعة للمقاومة الفلسطينية الليلة قبل الماضية صواريخ مضادة للدبابات باتجاه موقع عسكرى اسرائيلى يقوم بحراسة مستوطنة «كفار داروم» المقامة على أراضى دير البلح وسط القطاع. وذكرت مصادر فلسطينية ان الاذاعة العبرية الرسمية أعترفت بمهاجمة مقاومين فلسطينيين بالاسلحة الرشاشة لحاجز للجيش الاسرائيلى بالقرب من مستوطنة «جاديد» المقامة على الارض الفلسطينية غرب خانيونس بالقطاع. وأشارت الاذاعة الى أن اشتباكا عنيفا اندلع فجر أمس بين مجموعة من المقاومين الفلسطينيين وقوات جيش الاحتلال بالقرب من «جاديد» زاعمة عدم وقوع اصابات فى الجانب الاسرائيلى. كما انفجرت أمس عبوة ناسفة بالقرب من ناقلة جنود اسرائيلية على الحدود الاسرائيلية المصرية، لكنها لم تسفر عن وقوع اصابات ولم تتسبب في أضرار، بحسب مزاعم جيش الاحتلال. القدس ـ «البيان» والوكالات:
اصابة ثلاثة فلسطينيين بقصف خانيونس وهجوم بالصواريخ ضد مستوطنة، استشهاد مقاومين واحباط عملية فدائية عبر قطاع غزة
