الاربعاء 29 رمضان 1423 هـ الموافق 4 ديسمبر 2002 ذكرت التقديرات الأولية التى نشرها قسم المحاسب العام فى اسرائيل أن العجز فى ميزانية اسرائيل مستمر فى النمو حيث ارتفع العجز فى الموازنة العامة لاسرائيل فى شهر نوفمبر الماضى بنسبة 27.4 فى المئة مقارنة بشهر أكتوبرط حيث يصل اليوم الى 3.524 مليار شيكل، فيما 240 الف موظف مهددون بالطرد الوشيك. واوضحت التقديرات التى نشرتها صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية امس أن العجز المتراكم ارتفع منذ بداية العام والذى تم تسجيله فى ميزانية اسرائيل فى شهر نوفمبر بنسبة 29.14 فى المئة مقارنة بالعجز المتراكم الذى تم تسجيله فى نهاية أكتوبر حيث يصل الى 15.885 مليار شيكل. واضافت أن العجز فى النشاط المحلى للحكومة الاسرائيلية بلغ فى شهر نوفمبر الماضى دون اعطاء الاعتماد الصافى 2.546 مليار شيكل فى حين وصل العجز المشتمل على الاعتماد الصافى الى 2.489 مليار شيكل. يذكر أنه قد سجل عجز دون اعطاء اعتماد بقيمة 14.278 مليار شيكل منذ بداية العام الحالى . أما فى نشاط الحكومة فى الخارج فى شهر نوفمبر الماضى فقد سجل عجز بقيمة 978 مليون شيكل ومنذ بداية العام سجل فى هذا النشاط عجزا بقيمة 1.156 مليار شيكل وبخصوص العجز المحتمل المخطط للسنة المالية بأكملها فإن قيمته تصل الى نحو 19 مليار شيكل. كذلك افادت دراسة مالية ان تدهور الوضع الاقتصادي في اسرائيل يمكن ان يهدد حوالى 240 الف وظيفة في الاشهر الـ 12 المقبلة ما سيؤدي في اسوأ الاحوال الى ارتفاع نسبة البطالة في البلاد بمعدل الضعفين. واظهرت الدراسة التي اجرتها شركة المعلومات التجارية «دان وبرادستريت» ان حوالى 40 الف شركة اسرائيلية توظف 240 الف شخص مهددة بالاغلاق في الاشهر الـ 12 المقبلة. ووصف مدير الشركة في اسرائيل روفين كوفينت هذه الارقام بانها «قنبلة موقوتة».وكالات