الاربعاء 29 رمضان 1423 هـ الموافق 4 ديسمبر 2002 أبلغ فريق من خبراء الايدز الصينيين الحكومة ان امامها فرصة اخيرة لانقاذ حياة عشرة ملايين شخص من الاصابة بالمرض او فيروس «اتش.اي.في» المسبب له بحلول عام 2010 والحيلولة دون تفشي وباء كبير وذلك في واحد من اشد التحذيرات التي صدرت حتى الان بشأن التعامل مع مرض نقص المناعة المكتسب. وقال الباحثون في استطلاع جديد ان عدد المصابين بالايدز أو الفيروس المسبب له في الصين يمكن ان يرتفع الى 12 مليونا بحلول عام 2010 أو ينخفض الى 2.2 مليون اذا تعاملت الحكومة بقوة وبسرعة مع المشكلة. وقالت الدراسة التي نشرت لتواكب اليوم العالمي للايدز امس الاحد « حتى الان ما زالت الفرصة سانحة للحيلولة دون انتشار الايدز على نطاق واسع في الصين واخضاعه للسيطرة. لكن هذه ربما تكون الفرصة الاخيرة». وشارك في الدراسة باحثون من وزارة الصحة ومركز السيطرة على الامراض ومعهد بكين للاعلام والرقابة وهو معهد غير حكومي ومؤسسة فيوتشر جروب الاستشارية ومقرها لندن. ونقلت وكالة الانباء الرسمية «شينخوا» وموقع صحيفة الشعب لسان حال الحزب الشيوعي الصيني على الانترنت تقارير باللغة الانجليزية شديدة اللهجة عن الدراسة. لكن وسائل الاعلام الرسمية الصينية التزمت الصمت في علامة جديدة على الخجل الرسمي المعوق للجهود الوليدة للحكومة في مكافحة الايدز والتي تتضمن ارسال مليون طالب الى الريف العام القادم لنشر الوعي بشأن الايدز وفيروس اتش.اي.في. وقالت صحيفة تشاينا ديلي الرسمية ان من المرجح ان ترفع الحكومة حظرا مفروضا منذ فترة طويلة على اعلانات الواقي الذكري.رويترز