الاربعاء 29 رمضان 1423 هـ الموافق 4 ديسمبر 2002 اعلن فولوديمير شكيدتشنكو وزير الدفاع الاوكراني ان 29 جنديا اوكرانيا انتحروا منذ بداية العام بسبب مشكلات مالية او معاملة سيئة تعرضوا لها في الجيش. وقال الجنرال الاوكراني خلال مؤتمر صحافي «انها ظاهرة مخزية» مشيرا الى ان خمسة ضباط و13 من عناصر الخدمة الالزامية هم من بين القتلى. وقال ان الراتب القليل (حوالى مئة دولار) والمشكلات المادية المترتبة عن ذلك هي السبب الرئيسي لانتحار الضباط في حين ان المضايقات هي السبب في انتحار المدعوين الى الخدمة العسكرية. وقال الجنرال ان عدد المنتحرين في الجيش تراجع في الاعوام الاخيرة من دون ان يذكر ارقاما. ودان الوزير مرة جديدة عدم كفاية تمويل موازنة الدفاع وهذا ما يعيق اصلاح وتحديث القوات العسكرية الاوكرانية. وتلحظ موازنة 2002 حوالى 650 مليون دولار لقطاع الدفاع اي 1.3 في المئة من اجمالي الناتج المحلي في حين يلزم تخصيص على الاقل 3 في المئة من اجمالي الناتج المحلي لهذا القطاع. وكانت القوات الاوكرانية مسؤولة في الاعوام الاخيرة عن العديد من الاحداث المأساوية التي سلطت الاضواء على اهتراء تجهيزاتها والنقص في تدريب جنودها. وفي يوليو الماضي، تحطمت مقاتلة اوكرانية سوفييتية الصنع في لفيف (غرب اوكرانيا) خلال عرض جوي ما اسفر عن مقتل 77 مشاهدا وجرح اكثر من 200 اخرين. وفي اكتوبر 2001، وخلال تمرين عسكري، اسقط صاروخ اوكراني عرضا طائرة روسية ما اوقع 78 قتيلا غالبيتهم من الاسرائيليين.أ..ف.ب