الاربعاء 29 رمضان 1423 هـ الموافق 4 ديسمبر 2002 أشادت موسكو أمس بحسن نية بغداد في التعاون مع مفتشي نزع الاسلحة الدوليين فيما اعتبرت واشنطن امس ان المؤشرات الصادرة عن العراق حتى الان غير مشجعة كما افادت وكالة «ايتار تاس». وقال يوري فيدوتوف نائب وزير الخارجية الروسي الذي تعارض بلاده توجيه ضربة عسكرية للعراق ان «عدم حصول حوادث خلال عمل المفتشين والتعاون العراقي مع وفد الامم المتحدة يدفعنا الى التفاؤل». واضاف ان المفتشين والسلطات العراقية «يحترمون بدقة القرار 1441 الصادر عن مجلس الامن الدولي». من جانب آخر أدان فلاديمير بوتين الرئيس الروسي أمس في بكين كل استخدام آحادي الجانب للقوة من اجل حل الخلافات الدولية في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لحرب محتملة ضد العراق كما افادت وكالات الانباء الروسية. وقال بوتين امام طلاب في جامعة بكين ان «عدم مراعاة الاتفاقات الدولية غير مقبول على الاطلاق، وكذلك سياسة الكيل بمكيالين ومحاولة حل المشاكل عبر الاستخدام الاحادي الجانب للقوة» في اشارة ضمنية الى الولايات المتحدة. يشار الى ان موسكو، الحليفة التقليدية للعراق، عارضت على الدوام اي تدخل عسكري ضد بغداد بدون قرار من مجلس الامن الدولي. من جهته اشاد الرئيس الصيني جيانغ زيمين مرة جديدة بالعلاقات الصينية ـ الروسية في مناسبة زيارة بوتين الى جامعة بكين. ونقلت عنه وكالة انباء الصين الجديدة القول ان آفاق التعاون بين البلدين كبيرة. وقال «على البلدين اقتناص الفرص التاريخية لتطوير تعاونهما في كل المجالات وبذل جهود من اجل مستقبل افضل للعلاقات الثنائية». واستغرقت كلمة بوتين امام طلاب جامعة بكين 50 دقيقة وقام بعد ذلك بزيارة سور الصين العظيم قبل ان يغادر متوجها الى الهند. أ.ف.ب