الثلاثاء 28 رمضان 1423 هـ الموافق 3 ديسمبر 2002 يستعد حزب المحافظين للانقضاض على توني بلير رئيس الوزراء البريطاني إثر تفجر فضيحة تعاملات مالية بينه وبين مجرم وسجين سابق قال انه صديق لبلير وزوجته شيري. وقال متحدث باسم بلير مساء أمس الأول ان الأخير لم يقابل فى حياته الشخص الذى نقلت عنه الصحف الشعبية البريطانية قوله ان قام بعملية سمسرة لشراء شقتين لاسرة رئيس الوزراء فى مدينة بريستول ثمنهما 270 الف جنيه استرلينى، وان هذا الشخص ليس صديقا لعائلة رئيس الوزراء. ولم ينف المتحدث فى البيان الذى صدر عن رئاسة الوزراء أو يؤكد انباء قيام المواطن البريطانى المولود فى استراليا بالتوسط فى عمليات الشراء التى قال للصحف انه حصل بناء عليها على تخفيضات تصل قيمتها الى 40 الف جنية استرلينى لمصلحة أسرة رئيس الوزراء تونى بلير. وكان العديد من صحف الاحد الشعبية البريطانية نقل عن بيتر فوستر (39 عاما) وهو سجين سابق ومطارد لشرطة سكوتلانديارد بتهم الاحتيال والغش قوله انه استطاع تحصيل تخفيض يبلغ 40 ألف جنيه استرلينى من مجمل ثمن شقتين اشتراهما رئيس الحكومة فى مدينة بريستول حيث يدرس ابنه الاكبر يوان فى الجامعة هناك. ونقلت صحيفة «ذى صن» الشعبية البريطانية عن فوستر قوله انه صديق لعائلة بلير وخصوصا زوجته شيرى وذلك من خلال علاقته العاطفية الحالية مع عارضة الازياء السابقة كارول كابلن التى تعمل مستشارة للسيدة بلير فى امور الموضة ومواد التجميل. وكان فوستر قضى عقوبة بالسجن فى استراليا فى العام 1988 بتهمة الغش والاحتيال بعد انهيار شركة كان يملكها كما انه سجن بعد ذلك بعام واحد فى لوس انجلوس فى الولايات المتحدة لخمس سنوات بتهمة القيام بأعمال عنف والتخطيط للسرقة. وعاد الى بريطانيا في العام 1994 حيث منذ ذلك الوقت يخضع لتحقيقات ومراقبة من الشرطة البريطانية بتهم التحايل والغش، وهو يدافع عن نفسه الآن أمام قرار بإبعاده عن الأراضي البريطانية كونه صاحب ملف اجرامي. واشارت انباء صحفية ان حزب المحافظين المعارض يستعد هذا الاسبوع لمساءلة رئيس الوزراء عن دوافع تورطه فى مسائل مالية مع سجين سابق. أ.ش.أ