الثلاثاء 28 رمضان 1423 هـ الموافق 3 ديسمبر 2002 كشف الدكتور أسامة عبدالمجيد شبكش وزير الصحة السعودى عن وجود ألف و236 حالة ايدز مسجلة رسميا فى بلاده معظم المصابين بها من الاجانب الذين يشكلون نسبة 75 بالمئة من عددها الاجمالى، فيما يتم هذا الوباء 900 ألف طفل اثيوبي.وقال شبكش فى تصريح لصحيفة «عكاظ» السعودية أمس ان جهودا رسمية تبذل لانشاء المزيد من المستشفيات المتخصصة لمعالجة حالات الايدز فى السعودية وكذلك حالات الادمان والامراض النفسية. وأضاف ان 90 بالمئة من مرضى الايدز التقطوا المرض من جراء الاتصال الجنسى و10 فى المئه عن طريق عمليات نقل الدم. وأوضح أنه سيتم تشغيل مجمع الملك فهد الطبى فى العاصمة الرياض الذى يضم ألفاً و600 سرير لاستيعاب كل اصابات الايدز، مشيرا الى ان هناك توجها لانشاء مجمع طبى متخصص شمال مدينة جدة يتسع ل400 سرير للامراض النفسية و مثلها لحالات الادمان. وأعلنت أمانة مكافحة الايدز الوطنية الاثيوبية أن عدد الاطفال الذين فقدوا الام أو الاب أو كليهما بسبب الاصابة بالايدز في أثيوبيا بلغ حوالي 900 ألف. وقال ميريكي نيجاتو رئيس مجموعة العمل الحكومية الخاصة التي تنسق مكافحة الايدز أن هناك قرابة 62 مليون أثيوبي يعيشون بفيروس الايدز. وأكد نيجاتو الذي تزامنت تصريحاته مع حلول اليوم العالمي لمكافحة وباء الايدز أن 37 في المئة من الاثيوبيين يحملون الفيروس الذي يؤدي إلى الاصابة بالمرض، مقابل 23 في المئة منذ عشرة أعوام. وهناك ربع مليون طفل دون سنّ الخامسة من العمر يعيشون بفيروس الايدز. وأوضح أن أخطر مشكلة تواجه البلاد في مكافحة انتشار الايدز هي تغيير السلوكيات. وأضاف «نحن نحاول التأثير على المجتمع بأسره.. ليعرف مدى أهمية تغيير السلوكيات وذلك بتعبئة الزعماء الدينيين وكبار السن والشخصيات البارزة في الرياضة والموسيقى التي يعتبرها الشباب نماذج تحتذى». وكانت أمانة مكافحة الايدز الوطنية التي يرأسها نيجاتو منذ أقل من عام قد اتهمت بعدم الكفاءة وبالعجز عن استخدام حوالي 80 في المئة من قرض ميسّر قدره 50 مليون دولار قدمه البنك الدولي منذ عامين لبرنامج للوقاية واحتواء انتشار الايدز. وتعد أثيوبيا من بين الدول التي ينتشر فيها الايدز بصورة خطيرة. ويواجه حوالي ستة ملايين من إجمالي 675 مليون نسمة في أثيوبيا أزمة غذاء، ويقال ان كثيرا منهم يحمل فيروس الايدز. وكالات
