الثلاثاء 28 رمضان 1423 هـ الموافق 3 ديسمبر 2002 اجمع خبراء و كتاب اوروبيون انه ليست هناك من مخاوف من تعرض النمسا لهجمات ارهابية في ضوء توسع دائرة الارهاب في العالم. وقال هؤلاء خلال ندوة دولية موسعة عقدت في فيينا في عطلة نهاية الاسبوع ان اوروبا بشكل عام لا تقدم مبررات في الظروف الراهنة تحفز الارهابيين على ارتكاب مثل هذه الهجمات في اراضيها على خلاف الولايات المتحدة. واضاف هؤلاء الخبراء ان ما جرى في مسرح بموسكو مؤخرا يؤكد بان الارهاب لا ياتي من السماء و لا يتولد من فراغ بل هناك اسباب تدفع الى القيام به. واوضح الصحفي و الكاتب النمساوي المعروف غونتر نينغ ان الافعال الشنيعة التي ارتكبها الروس في الشيشان جعلت هولاء يردون بالوسائل المتاحة لهم. ومضى الى القول ان الاوروبيين لم يتورطوا في اعمال عدائية ضد الشيشان الامر الذي يجعل من المستبعد استهداف الشيشان للدول الاوروبية في اعمالهم الانتقامية.وقد ساند خبراء و كتاب اخرون من المانيا و سويسرا و دول اوروبية اخرى ما ذهب اليه الكاتب النمساوي نينغ بالتركيز على دوافع الارهاب و اهمية اقتلاع جذور الارهاب المتمثلة بالفقر و الفوارق الاجتماعية وتسوية النزاعات السياسية والدينية والعرقية..كونا